أوضح الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، حكم تأخير صلاة الفجر عن وقتها خلال لقائه ببرنامج "فتاوى الناس" مع الإعلامية زينب سعد الدين على قناة الناس.
وأكد أن للصلاة وقتًا محددًا يبدأ وينتهي، ومن يؤديها في أول وقتها ينال الثواب الأعظم، بينما من صلاها في وسط الوقت أو آخره قبل انتهاء وقتها يحصل على أجر الأداء.
وبيّن أن وقت صلاة الفجر يمتد من طلوع الفجر الصادق حتى شروق الشمس، ومن صلاها قبل الشروق فصلاته صحيحة وفي وقتها.
وأشار الشيخ إلى أنه إذا استيقظ الشخص بعد طلوع الشمس فعليه قضاء الصلاة فورًا، مستشهدًا بحديث النبي ﷺ: «من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها».
كما أوضح أن من نام دون تفريط — أي حاول الاستيقاظ ولم يُوفق — فلا إثم عليه، لأن النبي ﷺ قال: «ليس في النوم تفريط، إنما التفريط في اليقظة».
أما من تعمّد تأخير صلاة الفجر وهو مستيقظ حتى يخرج وقتها، فيأثم شرعًا، مستندًا إلى قوله تعالى: «فويلٌ للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون»، أي الذين يؤخرونها عن وقتها بلا عذر.
وختم الشيخ حديثه بالتأكيد على فضل صلاة الفجر في وقتها، مشيرًا إلى أنها من أعظم الصلوات التي تشهدها الملائكة، ومن صلاها في جماعة فهو في ذمة الله حتى يمسي، داعيًا المسلمين إلى الاجتهاد في المحافظة عليها وعدم التهاون في أدائها في وقتها.