كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن خطة أمريكية إسرائيلية تهدف إلى تقسيم قطاع غزة إلى منطقتين، إحداهما تحت سيطرة إسرائيل والأخرى تحت سلطة حركة حماس، في خطوة مؤقتة تهدف إلى بدء إعادة الإعمار في المناطق الخاضعة لسيطرة الاحتلال.
تفاصيل الخطة ومراحلها
وفق التقرير، تركز الخطة على نزع سلاح حماس وإقامة سلطة بديلة لإدارة القطاع، بهدف خلق بيئة آمنة تسمح بتدفق استثمارات بمليارات الدولارات لإعادة بناء غزة.
وأوضحت الصحيفة أن الهدف من هذا التقسيم هو منح الفلسطينيين في غزة أماكن للعيش والعمل ضمن مناطق آمنة، بما في ذلك منطقة تحت سيطرة الاحتلال يُخطط لإعادة إعمارها بالكامل.
تدخل جاريد كوشنر
ونقلت الصحيفة عن جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي، قوله إن هناك اعتبارات جارية بشأن المنطقة التي ستقع تحت سيطرة القوات الإسرائيلية، مشيرًا إلى أن الفكرة تهدف إلى بناء "غزة جديدة" لتوفير فرص عمل ومسكن للفلسطينيين، وإعادة تنظيم الحياة الاقتصادية والاجتماعية في القطاع.
قلق عربي ومخاوف دبلوماسية
أثارت هذه الخطة قلق وسطاء عرب شاركوا في محادثات السلام، حيث أعربت عدة حكومات عربية عن معارضتها لفكرة تقسيم غزة، محذرة من أن الخطوة قد تؤدي إلى ترسيخ وجود دائم لإسرائيل داخل القطاع، وهو ما قد يفاقم التوترات في المنطقة ويهدد أي جهود مستقبلية للتسوية السياسية.