advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

إسرائيل تدعم خطة ترامب للسلام.. الكرة في ملعب الفصائل الفلسطينية

ابتسام تاج

الخميس, 23 أكتوبر, 2025

02:27 م

الحكومة الاسرائيلية

أعلنت الحكومة الإسرائيلية، اليوم الخميس 23 أكتوبر 2025، التزامها الكامل بخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الملحمية للسلام في الشرق الأوسط، التي أُطلقت في سبتمبر 2025 كإطار لإنهاء الحرب في غزة وتحقيق استقرار إقليمي دائم.

وفقًا لتصريحات وزير الخارجية الإسرائيلي غيديون ساعر، "نحن ملتزمون بتنفيذ الخطة، لكننا ننتظر من حركة الفصائل الفلسطينية الوفاء ببنودها، خاصة نزع سلاح حماس وإطلاق جميع الأسرى الإسرائيليين قبل أي خطوات سياسية إضافية". 

اتتكون خطة ترامب من 20 نقطة رئيسية، تهدف إلى "سلام قوي ودائم" في غزة. في المرحلة الأولى، التي تم الاتفاق عليها في 8 أكتوبر 2025 في شرم الشيخ بمصر،

وقّعت إسرائيل وحماس على وقف إطلاق النار لـ24 ساعة، مع إطلاق 20 أسيرًا إسرائيليًا مقابل 2000 أسير فلسطيني، وانسحاب جزئي للقوات الإسرائيلية إلى خطوط محددة. 

 أعلن ترامب في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض: "هذا أكثر من غزة، إنه سلام في الشرق الأوسط"، مشيرًا إلى مشاركة إيران في المرحلة الثانية للحد من التوترات. 

المرحلة الثانية (نوفمبر 2025) تشمل إعادة إعمار جزئي بتمويل دولي من قطر وتركيا ومصر، مع تشكيل لجنة انتقالية فلسطينية تحت إشراف "مجلس السلام" برئاسة ترامب.

أما المرحلة الثالثة، فتتضمن انسحابًا إسرائيليًا كاملاً وإعادة إعمار شامل، مع ضمانات أمريكية لأمن إسرائيل. 

ردود الفصائل الفلسطينية والتحدياتأكدت الفصائل الفلسطينية في بيان مشترك التزامها بالخطة بشرط "الوفاء الإسرائيلي بالانسحاب الكامل وإنهاء الاحتلال"، محذرة من أن أي تأخير سيُعتبر "خدعة أمريكية". 

 رفضت حماس تمديد المرحلة الأولى في مارس 2025، مطالبة بالانتقال إلى الثانية، مما أدى إلى هجمات إسرائيلية مفاجئة أنهت الهدنة مؤقتًا. 

 إسرائيل تطالب بنزع سلاح حماس وإطلاق بقية الأسرى (24 جثة وأحياء)، بينما ترفض الفصائل الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية.الدعم الدولي وتوقعات التنفيذأشادت الأمم المتحدة بالخطة كـ"فرصة للديمقراطية"، بينما حذرت إيران من "تدخل أمريكي لتقسيم الأمة". 

 وقّع ترامب وقادة مصر وتركيا وقطر على التزام بالتنفيذ، مع رحلة مرتقبة لترامب إلى مصر وإسرائيل للإشراف. 

 يُتوقع أن تشهد المفاوضات المباشرة في واشنطن في نوفمبر تقدمًا، لكن الفجوات حول الحكم في غزة (لجنة انتقالية فلسطينية تحت إشراف دولي) تبقي الهدنة هشة، وسط مخاوف من تصعيد إقليمي إذا فشلت.