أكد أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات، أن الآراء المتطرفة تجاه القضية الفلسطينية لم تعد صالحة في ظل الواقع الإقليمي الراهن، مشدداً على ضرورة تحقيق الأمن لإسرائيل بالتوازي مع إقامة دولة فلسطينية تمتلك مقومات الحياة.
وقال قرقاش في تصريحات لوكالة رويترز اليوم الأربعاء، إن أي ضم للأراضي الفلسطينية يُعد خطاً أحمر، كاشفاً عن مناقشات جارية لإرسال أفراد إلى غزة ضمن الجهود الدولية الرامية إلى دعم الاستقرار الإنساني في القطاع.
وأضاف أن اتفاقيات التطبيع مع إسرائيل منحت الإمارات نفوذاً مؤثراً في قضية الأراضي الفلسطينية، مؤكداً أن موقف أبوظبي من القضية الفلسطينية ثابت وراسخ، وأن الولايات المتحدة تلعب دوراً حاسماً في دفع العملية السياسية وحماية مسار وقف إطلاق النار في غزة.
وأوضح قرقاش أن القيادة الأميركية أسهمت في تحقيق الهدنة الحالية، مشيراً إلى أن المواجهة المباشرة لم تحقق نتائج إيجابية لأي من الطرفين، وأن المطلوب حالياً هو التركيز على إعادة الإعمار وتخفيف المعاناة الإنسانية.
وختم المستشار الدبلوماسي تصريحه بالتأكيد على أن العمل الإنساني في غزة سيتكثف خلال المرحلة المقبلة، ضمن رؤية إماراتية تسعى إلى تحقيق توازن بين الأمن الإقليمي وحق الفلسطينيين في دولة مستقلة قابلة للحياة.