advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

إعلام عبري: إسرائيل لن تستطيع ضرب غزة إلا بموافقة ترامب

شرين احمد

الإثنين, 20 أكتوبر, 2025

10:54 ص

كشفت تقارير صحفية إسرائيلية، الإثنين، أن الولايات المتحدة أصبحت تلعب دورًا أساسيًا في تهدئة الأوضاع في قطاع غزة، حيث بات الجيش الإسرائيلي يتجنب تنفيذ عمليات عسكرية واسعة من دون موافقة مسبقة من واشنطن.

وقالت صحيفة "معاريف" إن إسرائيل تباطأت في الرد العسكري على أحداث رفح الأمنية التي وقعت الأحد، حيث اكتفى الجيش بغارات محدودة نفذتها مقاتلتان أو ثلاث فقط، بعد رفض المستوى السياسي المصادقة على خطط هجومية واسعة خشية المساس باتفاق وقف إطلاق النار وإثارة غضب البيت الأبيض.

وأشارت الصحيفة إلى أن الخطة المقترحة كانت تتضمن مشاركة نحو 100 مقاتلة لإسقاط قنابل حارقة ثقيلة على غزة.

القرار الأميركي أصبح الأعلى

وفي السياق ذاته، أكدت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن الجيش الإسرائيلي لا يستطيع تنفيذ أي عمليات جديدة في رفح أو مناطق أخرى من دون موافقة إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، التي أصبحت صاحبة القرار الأعلى في إدارة الصراع.

وأضافت الصحيفة أن واشنطن تفرض انضباطًا ميدانيًا صارمًا على الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني، بالتنسيق مع الوسطاء من قطر وتركيا ومصر.

وأوضحت صحيفة "يسرائيل هيوم"، نقلاً عن مسؤولين أمنيين إسرائيليين، أن هناك استياء واسع داخل المؤسسة الأمنية من قرار الحكومة استئناف إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة، بناء على طلب مباشر من واشنطن، مشيرين إلى أن إسرائيل فقدت القدرة على اتخاذ قرارات سيادية بشأن القطاع.

وقال أحد المصادر الأمنية: "أي قرار يتعارض مع رغبات واشنطن يتم إلغاؤه فورًا، وهذا ثبت بالدليل القاطع في الأيام الماضية".

تصعيد محدود رغم الهدنة

وجاءت هذه التطورات بعد يوم دامٍ شهدته رفح، حيث أعلن الدفاع المدني في غزة مقتل 45 شخصًا في الغارات الإسرائيلية، بينما فقد الجيش الإسرائيلي جنديين في مواجهات جنوب القطاع. وتبادلت إسرائيل وحركة حماس الاتهام بالمسؤولية عن خرق اتفاق وقف إطلاق النار.

وفي تعليق له على الوضع، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الهدنة لا تزال صامدة، مشيرًا إلى أن قيادة حماس لم تكن متورطة في أي خروق، وموضحًا أن بعض المتمردين داخل الحركة هم من تسببوا في الخروقات، معربًا عن أمله في استمرار وقف إطلاق النار وتحقيق الاستقرار في القطاع.