advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

"شات جي بي تي" والخصوصية.. ماذا يمكن أن يعرف عنك؟

شرين احمد

الإثنين, 20 أكتوبر, 2025

10:38 ص

تنتشر بين الحين والآخر فيديوهات ومعلومات تثير القلق بشأن مستوى الخصوصية في عصر أدوات الذكاء الاصطناعي، خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يروج بعض صناع المحتوى لأفكار مفادها أن "الذكاء الاصطناعي يراقبنا، وشات جي بي تي يشاهدنا من الكاميرا حتى دون تشغيلها".

وفي هذا السياق، أوضح المهندس رامي المليجي، خبير الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، في تصريحات لـ "سكاي نيوز عربية" أن هذه الادعاءات غير دقيقة من الناحية التقنية.

وأكد أن أي تطبيق، بما في ذلك شات جي بي تي، لا يمكنه الوصول إلى كاميرا أو ميكروفون المستخدم دون إذنه المباشر، وأن الشركة توصي بإلغاء الأذونات بعد استخدامها لضمان الخصوصية.

كيف يُفهم سلوك الذكاء الاصطناعي؟

أوضح المليجي أن دقة إجابات أدوات الذكاء الاصطناعي قد تعطي انطباعًا بأنها "تراقب" المستخدم، لكنها في الواقع تعتمد على نماذج لغوية كبيرة وبيانات متاحة من الإنترنت، مما يسمح لها بتوقع ردود الأفعال والتفضيلات بناءً على تشابهها مع شخصيات أخرى. ومع تطور الحوار بين المستخدم والأداة، تصبح توقعات الذكاء الاصطناعي أقرب لفهم شخصية المستخدم، وهو ما يثير القلق لدى البعض.

الضمانات القانونية وحماية الخصوصية

وأشار المليجي إلى أن الشركات المطورة لأدوات الذكاء الاصطناعي تمنح حقوقًا محدودة لحماية بيانات المستخدمين، بما في ذلك حماية البيانات من الاختراق ومن الجهات غير المخولة، وحق "النسيان" الذي يمنع الاحتفاظ بالمحادثات للأبد، ما يوفر قدرًا من الأمان للخصوصية.

نصائح للمستخدمين

نصح المليجي المستخدمين بتوخي الحذر عند التعامل مع تطبيقات الذكاء الاصطناعي، والحد من كمية البيانات التي يشاركونها، ومسح سجلات البحث بانتظام، وعدم ربط التطبيقات ببعضها، وتجنب تقديم معلومات حساسة لأي تطبيق.