أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، أهمية الدور الحيوي للإعلام في نشر الحقائق وبناء الوعي الوطني، مشددًا على أن الكلمة قد تكون سببًا في هدم أو حماية وطن، ما يضع على عاتق الإعلاميين مسؤولية كبيرة تجاه المجتمع والدولة.
وجاء ذلك خلال كلمة الرئيس السيسي في الندوة التثقيفية الثانية والأربعين للقوات المسلحة، التي عُقدت تحت عنوان "أكتوبر إرادة وطن"، بحضور عدد من قادة القوات المسلحة، والإعلاميين، وأسر الشهداء، وكبار رجال الدولة.
الإعلام والفن شريكان في حماية الوطن
قال الرئيس السيسي في كلمته: "هناك مسؤولية كبيرة أوي إننا نحافظ على بلدنا.. وممكن كلمة تخرب بلد". وأضاف أن تلك المسؤولية تقع على عاتق جميع فئات المجتمع، من مدارس وجامعات ومؤسسات دينية، سواء الكنيسة أو المسجد، لما لها من دور محوري في توعية الأجيال.
وأوضح الرئيس أن دور الإعلام لا يقتصر على نقل الأحداث فقط، بل يمتد إلى بناء الوعي وترسيخ قيم الانتماء، في مواجهة محاولات بث الفتن ونشر الشائعات التي تستهدف زعزعة الاستقرار الداخلي.
الوعي سلاح في مواجهة التضليل
وأكد الرئيس أن الحفاظ على الوطن يتطلب تكاتف الجهود كافة، وفي مقدمتها الإعلام الوطني الواعي والمسؤول، القادر على التفريق بين حرية التعبير والإساءة أو التشويه المتعمد.
وشدد السيسي على أن الإعلام والفن شريكان رئيسيان في مسيرة حماية الدولة وتعزيز الانتماء الوطني، مشيرًا إلى أن بناء وعي حقيقي هو الدرع الحصين ضد التضليل ومحاولات الهدم.