وفاة طالبة
أثارت واقعة وفاة طالبة بالفرقة الثالثة بكلية التربية حالة من الصدمة والغضب في مدينة الطلبة الجامعية، بعد تعرضها لإغماء مفاجئ داخل المدينة، ونقلها إلى مستشفى الطلبة حيث اتهم شقيقها الإدارة الطبية بالإهمال الفادح الذي أدى إلى تدهور حالتها ووفاتها لاحقًا في مستشفى القصر العيني.
وفقًا لرواية شقيق الطالبة، وصلت إلى المستشفى وهي في حالة إغماء شديد، إلا أن الطبيب المسؤول لم يقدم الإسعافات الأولية اللازمة، وتركها دون رعاية كافية، مما سمح بتفاقم الأعراض بسرعة.
وأفاد التقرير الطبي الذي صدر بعد نقلها إلى القصر العيني، أن السبب الرئيسي للوفاة كان ضمورًا في المخ وموت خلايا جذعية ناتج عن جلطة حادة، مشيرًا إلى أن التدخل المتأخر قد يكون ساهم في النتيجة المأساوية.
واتهم الشقيق مستشفى الطلبة صراحة بالتقاعس عن إنقاذها في الوقت المناسب، مطالبًا بتحقيق فوري لكشف الحقيقة.
جاءت الواقعة في وقت تشهد فيه المدن الجامعية ضغوطًا متزايدة على الخدمات الصحية، حيث يعتمد آلاف الطلاب على مستشفى الطلبة كمركز أولي للطوارئ.
وأكدت صديقات الطالبة أنهن كن يأملن في تلقي العلاج الفوري، لكن التأخير حول الحالة من إغماء بسيط إلى كارثة غير قابلة للإصلاح.
وتواصلت الجهات المعنية، بما في ذلك النيابة العامة وإدارة الجامعة، التحقيق في الحادث للكشف عن ملابساته، مع وعود بمحاسبة أي مقصرين إذا ثبت الإهمال الطبي، وفقًا لقانون العقوبات الطبية.
أعربت عائلة الطالبة عن حزنها الغامر، مطالبةً بتعزيز الرعاية الطبية في المدن الجامعية لتجنب تكرار مثل هذه الحوادث، وسط تضامن واسع من الطلاب عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من إدارة المستشفى، مما يزيد من حدة الجدل حول جودة الخدمات الصحية للشباب الجامعي.