advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

45 مركبة ومئات الأسلحة.. تقارير عبرية: حماس سيطرت على معدات إسرائيلية خلال الحرب

مصطفى علوان

الخميس, 16 أكتوبر, 2025

04:24 م

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الخميس، عن تفاصيل جديدة تتعلق بنتائج الحرب الأخيرة في قطاع غزة، مشيرة إلى أن كتائب عز الدين القسام – الجناح العسكري لحركة "حماس" – تمكنت من الاستيلاء على معدات وأموال إسرائيلية، إلى جانب تنفيذ عمليات خداع معقدة أربكت أجهزة الاستخبارات والجيش الإسرائيلي.

ووفقًا لما أوردته القناة 12 العبرية، فقد سيطرت حماس على ما لا يقل عن 45 مركبة من نوع "بيك أب"، إضافة إلى مئات البنادق والرشاشات والذخائر، فضلاً عن كميات من الأموال التي كانت مخصصة للمليشيات المتعاونة مع الجيش الإسرائيلي داخل القطاع.

جندي إسرائيلي: حماس وفرت لي التوراة وأدوات الصلاة

وفي تطور آخر، نقلت القناة 13 الإسرائيلية عن الجندي الإسرائيلي ماتان إنغرست – الذي أُفرج عنه مؤخراً بعد أَسرِه في غزة – قوله إن عناصر القسام استجابوا لطلباته الدينية خلال أسره، حيث وفروا له التيفلين وكتاب الصلوات والتوراة لممارسة الشعائر اليهودية.

وأضاف الجندي في حديثه: "طلبت منهم أدوات الصلاة اليهودية فقاموا بإحضارها لي، وسمحوا لي بأداء الصلوات اليومية داخل مكان احتجازي".

القسام خدعت الجيش باتصالات وهمية

من جانبها، ذكرت القناة 15 العبرية، نقلاً عن مصدر أمني إسرائيلي، أن كتائب القسام نجحت في تنفيذ عملية خداع استخباراتي للجيش الإسرائيلي، بعد أن ألقى الأخير شرائح اتصال إسرائيلية في قطاع غزة بهدف تتبع الأسرى وجمع المعلومات.

وأوضح التقرير أن عناصر المقاومة الفلسطينية جمعوا تلك الشرائح وفعّلوها قبل ساعات من تسليم الأسرى، وأجروا عبرها مكالمات مباشرة مع عائلات الأسرى الإسرائيليين، ما تسبب في ارتباك كبير داخل المنظومة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية.

انعكاسات أمنية وإعلامية

وأشارت تقارير عبرية إلى أن هذه المعلومات الجديدة تسببت في صدمة داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، وفتحت نقاشًا واسعًا حول الثغرات الاستخباراتية وسوء التقدير في التعامل مع فصائل المقاومة داخل غزة، في وقتٍ لا تزال فيه لجنة تحقيق عسكرية تبحث في إخفاقات الحرب الأخيرة.