advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

محمد صلاح: "الظاهرة رونالدو البرازيلي هو مثلي الأعلى"

مصطفى علوان

الأربعاء, 15 أكتوبر, 2025

08:28 م

خلال لقاء ودي جمعه بعدد من ناشئات نادي ليفربول الإنجليزي، فتح النجم المصري محمد صلاح، قائد منتخب مصر الأول لكرة القدم، قلبه للأطفال وتحدث بصراحة عن بداياته الصعبة وطريقه نحو النجومية، مؤكدًا أن الظاهرة البرازيلية رونالدو كان مثله الأعلى منذ الصغر.

وفي الحوار الذي نشره الحساب الرسمي لنادي ليفربول عبر منصة إكس (تويتر سابقًا) مساء الأربعاء، روى صلاح تفاصيل من طفولته قائلاً: "كنت في السابعة أو الثامنة من عمري، أخرج للعب الكرة في شوارع قريتي مع أصدقائي، وكانت تلك اللحظات هي الأجمل في حياتي، لأنني كنت أشعر بالحرية والحب الحقيقي لكرة القدم".

وأوضح أنه عندما قرر أن يخبر والده برغبته في احتراف اللعبة، وجد منه دعمًا وتشجيعًا كبيرين، مشيرًا إلى أن والده كان يؤمن بموهبته منذ البداية. وأضاف: "أخبرت والدي أنني أريد أن أصبح لاعب كرة قدم، فشجعني على المضي قدمًا، وكان دائمًا يساندني حتى في أصعب الأيام".

وتحدث صلاح عن الظروف القاسية التي مر بها في بدايات مشواره، خاصة رحلاته اليومية الطويلة إلى القاهرة من أجل التدريبات، قائلاً: "كنت أستقل المواصلات يوميًا من قريتي إلى القاهرة، وأقضي أكثر من أربع ساعات في الطريق ذهابًا وإيابًا، لكني لم أستسلم. عندما تحب ما تفعله، تصبح الصعوبات مجرد تفاصيل".

كما شارك صلاح جانبًا من حياته العائلية مع الأطفال، موضحًا أنه يحاول قضاء أوقات ممتعة مع أسرته بعيدًا عن ضغوط الشهرة والعمل، وقال: "ألعب كثيرًا مع أطفالي، ولا أستخدم الهاتف خلال هذا الوقت. كرة القدم ما زالت شغفي، وأستمتع بكل لحظة سواء داخل الملعب أو خارجه".

وختم نجم ليفربول حديثه برسالة مؤثرة، عبّر فيها عن امتنانه لكل ما عاشه خلال مسيرته الكروية، قائلاً: "أنا ممتن لكل لحظة في مشواري. لحظة التتويج بلقب الدوري الإنجليزي مع ليفربول كانت من أسعد أيام حياتي، ولن أنساها أبدًا".

يُذكر أن هذا اللقاء الإنساني يأتي ضمن سلسلة مبادرات نادي ليفربول لربط لاعبيه الكبار بالناشئين والناشئات، بهدف إلهام الأجيال الجديدة وتحفيزهم على الإصرار والعمل الجاد لتحقيق أحلامهم.