advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

أكثر من مجرد حدث رمزي.. ماذا قالت الصحافة العالمية عن قمة شرم الشيخ للسلام؟

شرين احمد

الثلاثاء, 14 أكتوبر, 2025

10:39 ص

حازت قمة شرم الشيخ للسلام التي استضافتها مدينة شرم الشيخ أمس الاثنين على إشادة واسعة من الصحف ووسائل الإعلام العالمية، بعد أن جمعت أكثر من 31 دولة ومنظمة دولية في حدث وصفه المراقبون بـ«التحول الدبلوماسي الأبرز في الشرق الأوسط منذ سنوات».

القمة، التي جاءت برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي وبمشاركة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعدد من قادة العالم، شهدت توقيع وثيقة اتفاق وقف إطلاق النار في غزة بين إسرائيل وحركة حماس، ما جعلها تحظى باهتمام دولي غير مسبوق.

صحف العالم تشيد بدور مصر في قيادة السلام

صحيفة "Publico" الإسبانية أشادت بدور القاهرة المحوري في إدارة المفاوضات، مؤكدة أن القمة عكست «الثقة الدولية المتزايدة في قدرة مصر على قيادة مسار الاستقرار في المنطقة».

ووصفت الصحيفة اللقاء بأنه «أكثر من مجرد حدث رمزي»، معتبرة أن مصر استعادت مكانتها التاريخية كـ«قلب الوساطة الإقليمية» بين الشرق والغرب.

أما صحيفة "Linkiesta" الإيطالية، فاعتبرت أن ما جرى في شرم الشيخ «لحظة رمزية وتاريخية» في مسار العلاقات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وأشارت إلى أن توقيع الاتفاق في مدينة السلام يمثل بداية جديدة في مسار المصالحة الإقليمية.

من جانبها، نقلت وكالة الأنباء السورية "سانا" أن القمة بعثت برسالة واضحة «من أجل العدالة وتقرير المصير والسلام الإقليمي»، مؤكدة أن شرم الشيخ أثبتت من جديد أنها «مدينة تدفع نحو التهدئة والهدوء في الشرق الأوسط».

كما عنونت قناة "France24" تقريرها قائلة: «يوم تاريخي في شرم الشيخ.. توقيع وثيقة اتفاق غزة برعاية مصرية»، مشيدة بالجهود التي بذلتها القاهرة لتقريب وجهات النظر وتحقيق التفاهمات النهائية بين الأطراف المتصارعة.

ترامب: السيسي قائد عظيم وجهوده حاسمة لإنهاء الحرب

خلال كلمته في القمة، وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحية للرئيس عبد الفتاح السيسي، واصفًا إياه بأنه «قائد عظيم وصاحب رؤية واضحة»، مشيرًا إلى أن «جهود مصر كانت حاسمة في الوصول إلى هذا الاتفاق التاريخي».

وأضاف ترامب أن الولايات المتحدة تتابع عن كثب تنفيذ بنود الاتفاق، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد «بداية عهد جديد من السلام والاستقرار في الشرق الأوسط».

عودة مصر إلى صدارة المشهد الدولي

يرى محللون أن قمة شرم الشيخ للسلام أعادت لمصر دورها المحوري في المنطقة، بعد أن نجحت في جمع أطراف الصراع على طاولة واحدة، وسط حضور دولي واسع من أبرز قادة العالم، بينهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والمستشار الألماني أولاف شولتس، ورئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني، إلى جانب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش والأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط.

وبينما يُتوقع أن تكون القمة خطوة أولى نحو مسار سياسي شامل يضمن حل الدولتين، يرى المراقبون أن شرم الشيخ رسّخت مكانتها كـ«مدينة السلام» و«بوابة الشرق الأوسط نحو الاستقرار».