أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الاثنين، أن حركة «حماس» ستسلم رفات أربعة فقط من بين 28 رهينًا قضوا خلال النزاع الأخير في غزة، واعتبرت هذا التصرف «خرقًا صارخًا للاتفاق» المبرم بين إسرائيل وحماس.
وأشارت إلى أن عائلات الرهائن شعرت بـ«الصدمة والأسى» لمعرفة أن إعادة الرفات ستكون جزئية، مطالبة الحكومة الإسرائيلية والوسطاء الدوليين بالتدخل الفوري لتدارك هذا الوضع.
وكانت السلطات الإسرائيلية قد أعلنت وفاة 26 رهينة استنادًا إلى الطب الشرعي والمعلومات الاستخباراتية، فيما لا يزال مصير رهينين مجهولًا.
وأوضحت حماس أن عملية استعادة جثث بعض الرهائن قد تتطلب وقتًا أطول نظرًا لعدم معرفة مواقع دفنهم بدقة، مشيرة إلى أن قوة عمل دولية ستشارك لتحديد أماكن الدفن كافة.
ويأتي ذلك في سياق استمرار تداعيات هجوم 7 أكتوبر 2023 الذي أدى إلى احتجاز 251 رهينًا إسرائيليًا، بينهم جندي قتل عام 2014، فيما قضى آخرون أثناء الاحتجاز أو خلال الغارات الإسرائيلية على غزة.