تستضيف جمهورية مصر العربية، غدًا الاثنين، قمة دولية كبرى بمدينة شرم الشيخ، تهدف إلى بحث سبل إنهاء الحرب في قطاع غزة والتوصل إلى تسوية شاملة تضمن وقف إطلاق النار واستعادة الاستقرار في المنطقة. وتُعد هذه القمة من أبرز الفعاليات الدبلوماسية على الساحة الدولية خلال العام الجاري، نظرًا لمشاركة عدد كبير من زعماء وقادة العالم فيها.
مشاركة واسعة من قادة العالم
أعلنت رئاسة الجمهورية قائمة الدول والمنظمات التي أكدت حضورها حتى الآن، والتي تضم كلًّا من: مصر، الولايات المتحدة، الأردن، تركيا، إندونيسيا، الإمارات، باكستان، الهند، البحرين، الكويت، سلطنة عمان، قبرص، اليونان، ألمانيا، فرنسا، المملكة المتحدة، إيطاليا، أذربيجان، إسبانيا، أرمينيا، والمجر.
كما يشارك في القمة سكرتير عام الأمم المتحدة، وأمين عام جامعة الدول العربية، إلى جانب رئيس المجلس الأوروبي، في تأكيد على الاهتمام الدولي الواسع بالمبادرة المصرية لإحلال السلام.
مستوى التمثيل الدولي رفيع المستوى
تشهد القمة مشاركة رفيعة المستوى تشمل ملوكًا ورؤساء دول، ونواب رؤساء، ورؤساء وزراء، ووزراء خارجية من مختلف الدول المشاركة. ومن المنتظر أن يشارك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في القمة، إلى جانب الرئيس عبد الفتاح السيسي وعدد من القادة العرب والأوروبيين.
مصر في قلب الجهود الدبلوماسية
تأتي قمة شرم الشيخ استمرارًا للدور المصري المحوري في دعم جهود التهدئة وقيادة مساعي الوساطة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، استنادًا إلى مكانتها الإقليمية وعلاقاتها المتوازنة مع مختلف الأطراف الدولية. ويُنتظر أن تشهد القمة مشاورات مكثفة وجلسات مغلقة لبحث الخطوات العملية لإنهاء الحرب وإعادة إعمار قطاع غزة.