advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

دار الإفتاء توضح حكم تغسيل الميت المصاب بحروق

مصطفى علوان

السبت, 11 أكتوبر, 2025

08:29 م

أوضحت دار الإفتاء حكم تغسيل الميت المصاب بحروق، مشيرة إلى أن الأمر يتوقف على حالة جسده بعد الوفاة ومدى إمكانية غسله بالماء دون ضرر. وأكدت أن هناك رخصًا شرعية للتيمم في حالة تعذر الغسل، بما يحفظ جسد الميت ويكرمه.

الغسل الكامل ممكن عند سلامة الجسد

إذا كان جسد المتوفى سليمًا ويمكن غسله بالماء دون أن يتضرر، فإنه يُغسل غسلًا كاملًا كما يُغسل سائر الأموات. ويتم تعميم الماء على جميع أنحاء الجسد مع مراعاة الحفاظ على سلامته وعدم الإضرار به أثناء الغسل.

التيمم بديل الغسل عند الضرر

في حال كان لمس الماء يسبب ضررًا للجسد، يجوز التيمم بدل الغسل، ويكون ذلك بمسح الوجه مرة وباليدين إلى المرفقين مرة أخرى. ويُستخدم في التيمم شيء من الأرض الطاهرة مثل التراب أو الحجر أو الرخام، مع مراعاة أداء الضربات الصحيحة لضمان صحة التيمم.

الجمع بين الغسل والتيمم في حالات الجزئي

إذا كان بعض الجسد سليمًا وبعضه متضررًا بسبب الحروق، يُغسل الجزء السليم ويُتم التيمم عن الأجزاء المتضررة التي يُضار الماء بها. وتضمن هذه الطريقة احترام الميت وحفظ جسده من أي أذى أو تشوه.

الإعفاء من الغسل والتيمم في الحالات القصوى

في حال تعذر كل من الغسل والتيمم، مثل حالات التفحم الشديد أو فقدان مكان التيمم، يجوز تكفين الميت كما هو والصلاة عليه ودفنه مباشرة. وأوضحت دار الإفتاء أن هذا الإجراء يهدف إلى تكريم الميت والحفاظ على جسده، وتيسير عملية تجهيز الجنازة على الأقارب والمشيعين.

رسالة تكريم وحماية لجسد الميت

أكدت دار الإفتاء أن جميع الإجراءات السابقة تهدف إلى صون جسد الميت من الأذى والتشوه، وتسهيل أداء واجب التكفين والصلاة والدفن، بما يتوافق مع الشريعة الإسلامية ويكرم الميت ويهيئ المستعدين للدفن لأداء مهامهم بسهولة وأمان.