شهدت محكمة جنايات المنيا، اليوم، مشهدًا إنسانيًا مؤثرًا خلال جلسة محاكمة المتهمة المعروفة إعلاميًا باسم «سيدة دلجا»، بعدما أمرت هيئة المحكمة بإخراج رضيعها من القاعة عقب تكرار صراخه أثناء مرافعة الدفاع، ما تسبب في توقف الجلسة أكثر من مرة وسط حالة من التأثر بين الحضور وهدوء واضح من القضاة لضبط النظام داخل القاعة.
قرار المحكمة حفاظًا على النظام
وأوضحت هيئة المحكمة في قرارها أن إخراج الرضيع جاء حفاظًا على النظام العام للجلسة، بعدما عجزت المتهمة عن تهدئته، وحرصًا على عدم تعطيل مرافعة الدفاع.
وقد تم تسليم الرضيع إلى ذوي المتهمة خارج القاعة، فيما بدت الأخيرة في حالة من اللامبالاة، جالسة في صمت تام تنظر باتجاه المنصة دون أي تفاعل أو انفعال، ما أثار تساؤلات بين الحاضرين حول حالتها النفسية.
مراعاة إنسانية منذ بداية الجلسة
وكانت المحكمة قد سمحت للمتهمة بالجلوس خارج قفص الاتهام منذ بداية الجلسة مراعاةً لظروفها الصحية والأمومية، إذ كانت تحمل رضيعها الذي لم يتجاوز عمره الشهر ونصف الشهر، قبل أن تصدر المحكمة قرارها بإخراجه حفاظًا على سير الجلسة.