كوشنر وإيفانكا تروف وويتكوف يزورون حائط البراق
في خطوة أثارت جدلاً واسعاً، زار جاريد كوشنر (صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب)، وزوجته إيفانكا تروف، والمبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، حائط البراق (المعروف يهودياً بحائط المبكى) في القدس اليوم الجمعة 10 أكتوبر 2025.
وسط توترات مستمرة في المنطقة بعد اتفاق وقف إطلاق النار في غزة. الزيارة، التي جاءت غير معلنة، تُعد إشارة رمزية لدعم الإدارة الأمريكية للموقع اليهودي المقدس، الذي يُعتبر جزءاً من المسجد الأقصى للمسلمين، مما أثار انتقادات فلسطينية بأنها "تُرسخ الرواية الصهيونية".
وصل الوفد الثلاثي إلى القدس صباحاً، برفقة مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، حيث أدّوا صلاة عند الحائط، وفقاً لتقارير إعلامية إسرائيلية. كوشنر، الذي كان مستشاراً رئيسياً لترامب في الشرق الأوسط (بما في ذلك اتفاقيات إبراهيم)، وصف الزيارة بأنها "لحظة تأمل ودعاء للسلام" عبر تغريدة على إكس، مشيراً إلى "أهمية المواقع المقدسة في بناء جسور بين الشعوب".
يأتي الحدث بعد يومين من قمة القاهرة لإعادة إعمار غزة، حيث لعب كوشنر دوراً استشارياً في خطة ترامب "الـ21 نقطة".
إيفانكا، التي سبق أن زارت الموقع في 2017 مع والدها، حملت صورة عائلية أثناء الصلاة، بينما ويتكوف (صهر ترامب الآخر) أكد التزامه بـ"حل الدولتين"، لكن الزيارة اعتُبرت "استفزازية" من قبل هيئة مقاومة الاستيطان الفلسطينية، التي وصفتها بـ"خطوة تهدف إلى ترسيخ الاحتلال".
جاريد كوشنر: مستشار ترامب السابق، يُعرف بدوره في صفقات السلام، ويُشرف حالياً على استثمارات في المنطقة. سبق أن أثار جدلاً بتصريحاته عن "القدس عاصمة أبدية لإسرائيل".
إيفانكا تروف: ابنة ترامب، شاركت في زيارات سابقة للموقع، وتُعتبر مؤثراً في سياسات الشرق الأوسط.
ستيف ويتكوف: مبعوث ترامب الحالي، عمل مع كوشنر في مفاوضات غزة، ويُركز على "الإعمار مقابل السلام".

