أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن إنجازات إدارته في مجال إحلال السلام بالشرق الأوسط، مؤكدًا أن بعض الحاصلين على جائزة نوبل للسلام "لم يحققوا سوى القليل مقارنة بما حققته إدارتي".
وجاءت تصريحات ترامب في سياق الإشارة إلى دوره في وقف الحرب في قطاع غزة والتوصل إلى اتفاق شرم الشيخ الأخير، مشددًا على أن جهوده لإعادة الاستقرار للمنطقة وفتح "مسار جديد للسلام" تستحق التقدير الدولي.
وأوضح ترامب أنه لا يسعى للفوز بالجائزة، بل يهدف إلى تحقيق الأمن والاستقرار للشرق الأوسط بعد سنوات طويلة من الصراعات، مؤكدًا أن "لم يحدث أن تمكن أحد من وقف ثمانية حروب في ثمانية أشهر كما فعلت".
وتتزامن تصريحات ترامب مع إشادات دولية واسعة بالاتفاق، كان أبرزها دعوة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لمنحه جائزة نوبل للسلام، بالإضافة إلى بيان من البيت الأبيض وصف الاتفاق بأنه "إنجاز تاريخي غير مسبوق في الشرق الأوسط".
وفي إطار تعزيز هذا النجاح، أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالًا هاتفيًا بالرئيس ترامب، وهنأه على جهوده الحثيثة في وقف الحرب في غزة، مؤكدًا أن الاتفاق يُعد إنجازًا تاريخيًا يعكس حرصه وصدقه في تحقيق السلام بالمنطقة، وأن ترامب يستحق عن جدارة جائزة نوبل للسلام.
هذا التواصل بين الزعيمين يعكس تعاونًا وثيقًا بين مصر والولايات المتحدة في دعم استقرار الشرق الأوسط، ويؤكد الدور المحوري للقيادة المصرية في جهود الوساطة الدولية لتحقيق وقف إطلاق النار وإنهاء الصراع في غزة.