أعلنت الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم، اليوم الأربعاء، فوز العالم عمر بن يونس ياغي بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2025، إلى جانب العالم الياباني سوسومو كيتاغاوا والأسترالي ريتشارد روبسون، تقديرًا لأبحاثهم الرائدة في تطوير الأطر المعدنية العضوية (MOFs)، وهي مواد مبتكرة تجمع بين العناصر المعدنية والعضوية في هياكل دقيقة ذات مسامات عالية التنظيم.
من عمان إلى نوبل
يُعد عمر ياغي أحد أبرز علماء الكيمياء في العالم، وهو أستاذ الكيمياء في جامعة كاليفورنيا – بيركلي بالولايات المتحدة.
ولد في العاصمة الأردنية عمّان عام 1965 لأسرة فلسطينية الأصل، وحصل على درجة الدكتوراه في الكيمياء من جامعة إلينوي في أوربانا–شامبين، كما عمل زميلًا لما بعد الدكتوراه في جامعة هارفارد ضمن مؤسسة العلوم الوطنية الأمريكية (NSF).
أمر ملكي يمنحه الجنسية السعودية
في نوفمبر 2021، صدر أمر ملكي سعودي بمنحه الجنسية السعودية تقديرًا لإسهاماته العلمية، ليصبح عالمًا بثلاث جنسيات رئيسية: الفلسطينية والأردنية والسعودية، مع تقارير تشير إلى أنه يحمل الجنسية الأمريكية أيضًا.
جدل عربي حول الانتماء
أثار فوز ياغي جدلًا واسعًا على مواقع التواصل العربية، حيث سارع مستخدمون من الأردن وفلسطين والسعودية إلى نسب إنجازه إلى بلدانهم، كلٌّ باعتباره ابنًا للوطن، في حين رأى آخرون أن العلم لا وطن له وأن فوزه يمثل فخرًا عربيًا جماعيًا يتجاوز الحدود السياسية.
إنجاز علمي غيّر وجه الكيمياء
ساهمت أبحاث ياغي في تطوير مواد الأطر المعدنية العضوية (MOFs) التي تُستخدم اليوم في تخزين الغازات وتنقية الهواء وإنتاج الطاقة النظيفة، ما جعله من أكثر العلماء تأثيرًا في مجال الكيمياء التطبيقية على مستوى العالم.