أعلن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في تصريحات صحفية أن حكومته ستواصل العمل من أجل إعادة جميع الأسرى الإسرائيليين، وتحقيق ما وصفه بالقضاء على "نظام حماس" وضمان ألا تعود غزة لتهديد أمن إسرائيل. جاءت تصريحات نتنياهو في وقت تجرى فيه مفاوضات لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، فيما شدد على أن بلاده تعيش "أيامًا حاسمة" في مسار الحرب.
مواصلة العمليات وتحقيق "جميع أهداف الحرب"
قال نتنياهو إن إسرائيل ستواصل جهودها حتى تحقق "جميع أهداف الحرب"، في إشارةٍ إلى العمليات العسكرية الجارية على طول الحدود ومع الأهداف داخل قطاع غزة. وأضاف أن ما وصفه بـ"محور إيراني" تعرّض لكسر بفضل التحركات الإسرائيلية، وأن بلاده سعت إلى "تغيير وجه الشرق الأوسط" بما يحمي أمنها القومي، حسبما نقلت وسائل إعلام عبرية عن تصريحاته.
تهديدات إقليمية ولغة تصعيدية
واستخدم نتنياهو لغة حادة تجاه الدول التي قد تُهدد إسرائيل، قائلاً إن أي طرف يرفع يده ضدها "سيُصاب بضربات ساحقة غير مسبوقة". كما كرر رواية الحرب بأنها تجري على "سبعة جبهات"، ووصفها بأنها معركة وجودية تهدف إلى تأمين مستقبل إسرائيل ومنع تكرار ما حدث بالنسبة لأمنه.
تزامن مع مفاوضات وقف إطلاق النار والضغوط الدولية
تأتي تصريحات نتنياهو بالتزامن مع جولات تفاوضية دولية وإقليمية تحاول تهيئة ظروف وقف إطلاق النار وإجراءات تبادل أسرى بين إسرائيل وحركة حماس. وتتصاعد في الوقت ذاته الضغوط الدولية والدعوات لتسريع جهود الوساطة الإنسانية لضمان حماية المدنيين وتهيئة آليات لإطلاق أسرى وإعادة إعمار المناطق المتضررة، فيما يبقى الموقف الميداني والسياسي حاسمًا في تحديد مسارات ما بعد التهدئة المحتملة.