تحل اليوم الذكرى الثانية لهجوم السابع من أكتوبر 2023، الذي أطلقت عليه حركة حماس اسم "طوفان الأقصى"، والذي شكل نقطة تحول غير مسبوقة في تاريخ الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
النيران تشتعل في شوارع عسقلان وسديروت
في ذلك الصباح، استيقظت مستوطنات غلاف غزة على أصوات صافرات الإنذار، تزامنًا مع إطلاق آلاف الصواريخ من قطاع غزة باتجاه المدن الإسرائيلية.
خلال دقائق، كانت النيران تشتعل في شوارع عسقلان وسديروت، فيما انقطعت الاتصالات عن عدد من المناطق الحدودية.
الضربة الأولى شملت أكثر من خمسة آلاف صاروخ
مع الساعات الأولى للهجوم، أعلنت كتائب القسام بدء العملية، مؤكدًة أن الضربة الأولى شملت أكثر من خمسة آلاف صاروخ استهدفت مواقع عسكرية ومطارات.
وقال القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف إن العملية جاءت ردًا على ما وصفه بـ«انتهاكات الاحتلال للمسجد الأقصى»، معلنًا أن ساعة المقاومة قد بدأت.
اختراق السياج الحدودي
في الوقت نفسه، تمكن مقاتلون فلسطينيون من اختراق السياج الحدودي والدخول إلى عدد من المستوطنات الإسرائيلية القريبة من غزة، حيث دارت مواجهات مباشرة مع الجيش الإسرائيلي. وتداولت وسائل إعلام عبرية مقاطع مصورة تُظهر عناصر من المقاومة داخل بلدات مثل سديروت وبئيري وأوفاكيم.
كما شهد مهرجان موسيقي يُعرف بـ"سوبرنوفا" قرب كيبوتس ريئيم هجومًا مسلحًا أدى إلى سقوط مئات القتلى والجرحى، في واحدة من أكثر الحوادث دموية في تاريخ إسرائيل.
هجمات إسرائيلية على قطاع غزة
في المقابل، شنت إسرائيل هجمات جوية مكثفة على قطاع غزة، استهدفت مواقع قالت إنها تابعة لحماس، لتبدأ مرحلة جديدة من المواجهة العسكرية بين الجانبين.
وبحسب تقديرات إسرائيلية، أسفرت عملية السابع من أكتوبر عن مقتل أكثر من 1500 شخص بينهم عسكريون ومدنيون، وأسر نحو 248 آخرين.
ورغم مرور عامين على العملية، ما تزال تداعياتها السياسية والعسكرية تلقي بظلالها على المنطقة، في ظل استمرار الحرب على غزة وتواصل الجهود الدولية للتوصل إلى وقفٍ شامل لإطلاق النار.