advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

أبطال من دهب.. اللواء أ.ح زغلول محمد فتحي.. قائد الكتيبة 43 صاعقة وبطل استسلام حصن لسان بور توفيق

محمد يوسف

الإثنين, 6 أكتوبر, 2025

06:17 م

في ملحمة من ملاحم حرب أكتوبر المجيدة، سطّر اللواء أركان حرب زغلول محمد فتحي، قائد الكتيبة 43 صاعقة، واحدة من أعظم صفحات البطولة والشرف في تاريخ العسكرية المصرية، عندما نجح هو ورجاله في اقتحام حصن لسان بور توفيق الحصين وتحريره من القوات الإسرائيلية، ليجبر القائد الإسرائيلي على الاستسلام وتسليم علم بلاده بيده، في مشهد خلدته ذاكرة التاريخ العسكري.

الاستسلام المشرف.. مشهد لا يُنسى

على غير المتعارف عليه في كل حروب العالم، حيث يرفع المهزوم الراية البيضاء إيذانًا بالاستسلام، رفض البطل المصري زغلول محمد فتحي هذا التقليد، وأصر على أن يسلّم القائد الإسرائيلي العلم الإسرائيلي نفسه، وليس الراية البيضاء، تعبيرًا عن الهزيمة الكاملة والانكسار المعنوي أمام بطولات رجال القوات المسلحة المصرية.

وقف القائد الإسرائيلي ذليلًا، ينكس علم بلاده بيده ويسلمه إلى البطل المصري مع أداء التحية العسكرية، في مشهد مهيب جسّد عظمة النصر المصري وروح الكبرياء الوطني التي لا تنكسر.

بطولات لا تُنسى في سجل الشرف

قاد اللواء زغلول محمد فتحي كتيبته في واحدة من أصعب المعارك الخاصة على الإطلاق، حيث واجهت الكتيبة تحصينات معقدة ونيرانًا كثيفة، لكنها استطاعت تحقيق الهدف بدقة واحترافية، لتكون أول كتيبة مصرية ترفع العلم الوطني فوق أحد أقوى الحصون الإسرائيلية على ضفة القناة.

رمز للعزيمة المصرية

ظل اللواء زغلول محمد فتحي رمزًا للبطولة والإقدام والانضباط العسكري، إذ تجسد قصته روح المقاتل المصري الذي لا يعرف المستحيل، ويحول أصعب المهام إلى نصر مؤزر يشهد له التاريخ.