advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

"يديعوت أحرونوت": سخرية مصرية من زيارة الوفد الإسرائيلي في ذكرى نصر أكتوبر

شرين احمد

الإثنين, 6 أكتوبر, 2025

12:52 م

كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية عن استنكار إسرائيل لتزامن محادثات إنهاء الحرب في قطاع غزة مع الذكرى الثانية والخمسين لحرب أكتوبر، معتبرةً توقيت الاجتماع سخرية مصرية ضمن سياق الاحتفال الوطني المصري بالانتصار.

وأوضح التقرير أن بعض مستخدمي وسائل التواصل في إسرائيل اقترحوا، على سبيل الدعابة، بدء الاجتماع عند "الساعة الثانية ظهرًا" التي اندلعت فيها الحرب، أو حتى دعوة الوفد الإسرائيلي لزيارة سيناء ضمن الاحتفالات الوطنية، في محاولة لتخفيف حدة الاستياء الإسرائيلي من التوقيت الرمزي.

ووفق الصحيفة، من المقرر أن يصل فريق التفاوض الإسرائيلي إلى مصر ظهر اليوم، على أن تبدأ الاجتماعات رسميًا الساعة الرابعة عصرًا، على أن ينضم لاحقًا مستشار الرئيس الأمريكي السابق وصهره جاريد كوشنر والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، إلى جانب وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر. وستجري المحادثات بمرافقة الوسيطين مصر وقطر.

وفي المقابل، وصل وفد حركة حماس برئاسة خليل الحية إلى مصر الليلة الماضية، استعدادًا لاجتماع شامل مع وفود إسرائيلية وأمريكية في مدينة شرم الشيخ، بهدف التوصل إلى اتفاق شامل لإنهاء الحرب المستمرة منذ ما يقرب من عامين في غزة.

وتستند المحادثات إلى خارطة طريق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي تهدف إلى وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الأسرى في غزة مقابل الأسرى الفلسطينيين المحتجزين في السجون الإسرائيلية، رغم أن التفاصيل لا تزال بحاجة إلى تسوية فنية وسياسية.

وقال مسؤول كبير في حماس لوكالات صحفية دولية إن الجماعة "حريصة للغاية على التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب والبدء الفوري في عملية تبادل الأسرى وفقًا للظروف الميدانية".

من جانبه، أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن أمله في إطلاق سراح الرهائن خلال أيام، فيما أكد ترامب، عبر منصة Truth Social، أن "المحادثات تسير بسرعة" وأن المرحلة الأولى يجب أن تُكتمل هذا الأسبوع، داعيًا جميع الأطراف إلى التحرك بسرعة لإنهاء الحرب.

وبعد أشهر من جهود الوساطة التي قادتها مصر وقطر، أعرب وزراء الخارجية عن تفاؤلهم حيال دفعة المفاوضات الجديدة، واصفين الاجتماعات بأنها "فرصة حقيقية" لتحقيق وقف إطلاق نار مستدام في غزة، في خطوة قد تمثل بداية لإنهاء صراع دام سنوات وأسهم في تصعيد الأزمة الإنسانية في القطاع.