تستضيف مصر، اليوم الاثنين، وفدين من إسرائيل وحركة حماس في العاصمة القاهرة، لبحث الترتيبات الميدانية وتفاصيل صفقة تبادل المحتجزين الإسرائيليين والأسرى الفلسطينيين، وذلك في إطار المقترح الأمريكي الذي طرحه الرئيس دونالد ترامب بهدف التوصل إلى وقف شامل للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
جهود مصرية مكثفة لإنهاء الحرب
وتأتي هذه الاجتماعات امتدادًا للجهود المصرية المتواصلة بالتنسيق مع عدد من الوسطاء الإقليميين والدوليين، في محاولة لإنهاء الصراع المستمر منذ ما يقرب من عامين، وتخفيف المعاناة الإنسانية التي يعيشها أكثر من مليوني فلسطيني في قطاع غزة جراء الحصار والتصعيد العسكري المتكرر.
وتسعى القاهرة من خلال هذه المشاورات إلى البناء على الزخم الدولي الذي تبع إعلان خطة ترامب الأخيرة، والتي تضمنت وقفًا فوريًا لإطلاق النار، وتنفيذ صفقة تبادل شاملة بين الجانبين، إلى جانب تهيئة المناخ السياسي والأمني لاستئناف عملية السلام على أسس عادلة تضمن حقوق الشعب الفلسطيني وتحقق الاستقرار في المنطقة.
تحركات أمريكية موازية
وفي سياق متصل، أعلن البيت الأبيض أن مبعوثي الرئيس الأمريكي، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، غادرا إلى القاهرة لبحث تفاصيل خطة غزة، وعقد لقاءات مع المسؤولين المصريين، في خطوة تعكس اهتمام واشنطن بدفع المبادرة قُدمًا بالتنسيق مع القاهرة وشركاء دوليين آخرين.
وتشير مصادر دبلوماسية إلى أن هذه الجولة قد تشهد مناقشات حاسمة حول البنود الإنسانية والأمنية للصفقة المقترحة، بما في ذلك آليات تنفيذ التبادل وضمانات وقف إطلاق النار، وسط تفاؤل حذر بوجود فرص حقيقية للتقدم نحو إنهاء الحرب، إذا ما أبدت الأطراف المعنية التزامًا جادًا ببنود الاتفاق المقترح.