advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

عبد المنعم سعيد: الخسائر الإسرائيلية وتراجع موقف حماس يفتح الباب للتفاوض

مصطفى علوان

الأحد, 5 أكتوبر, 2025

08:43 م

قال الدكتور عبد المنعم سعيد، المفكر السياسي، إن الاتفاقيات بين الدول لا تتطلب دائمًا وجود طرف ضامن، موضحًا أن المصالح المشتركة غالبًا ما تمثل الضمان الحقيقي لاستمرارية هذه الاتفاقيات.

وأضاف سعيد، في تصريحات متلفزة يوم الأحد، أن هناك مصلحة واضحة بين الولايات المتحدة والدول الخليجية يمكن أن تدفع باتجاه وقف الحرب في قطاع غزة وإنهاء المعاناة الإنسانية.

وأشار سعيد إلى أن إسرائيل تكبدت خسائر بشرية واقتصادية كبيرة خلال الحرب، إضافة إلى الانقسامات الداخلية وتصاعد موجات معاداة السامية عالميًا.

كما أكد أن حركة حماس لم تعد في وضعها السابق منذ بداية هجومها على إسرائيل في 7 أكتوبر، وأن الأيديولوجية داخل الحركة بدأت تمهد لفكرة تسليم السلاح، معتبرًا أن الحسابات العقلانية بدأت تطغى على المواقف السابقة، ما يفتح المجال للتفاوض على اتفاق شامل لوقف الحرب.

وأضاف أن إسرائيل وافقت على المبادرة التي تنص على عدم ضم الضفة الغربية، وهو ما يشير إلى إمكانية البناء على متغيرات قائمة للتوصل إلى تسوية سياسية.

وأوضح سعيد أن هناك اندفاعًا عربيًا وإسلاميًا متزايدًا لحشد التأييد الدولي للاعتراف بالدولة الفلسطينية، مؤكدًا أن محور صلاح الدين قد يكون أحد نقاط التفاوض في خطة ترامب بين حماس وإسرائيل.

وأشار إلى أن الأطراف المشاركة تسير بشكل متدرج ومنضبط وفق التسلسل الزمني لخطة ترامب للسلام، ما يعزز فرص الوصول إلى تسوية سياسية تنهي الحرب في غزة وتحقق الاستقرار في المنطقة.