ذكرت القناة الثانية عشرة العبرية، أن وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، عقدا اجتماعًا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، طالباه خلاله بالحصول على ضمانات واضحة تتيح العودة إلى القتال في حال لم تتخل حركة حماس عن سلاحها. وأوضحت القناة أن الوزيرين عبّرا عن قلقهما من المسار التفاوضي الجاري، وطالبا نتنياهو بالتشدد في المواقف خلال المفاوضات المرتقبة بشأن خطة غزة.
بدء المفاوضات بوساطة مصرية وقطرية
وأشارت القناة العبرية إلى أن المفاوضات بين إسرائيل وحركة حماس ستنطلق غدًا، بوساطة مصر وقطر، في إطار الجهود الدولية والإقليمية الهادفة إلى تنفيذ مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف الحرب في قطاع غزة. وأضافت القناة أن المباحثات تأتي في ظل جدول زمني ضيق حددته واشنطن، في وقت لا تزال فيه العديد من القضايا العالقة بحاجة إلى تسوية بين الطرفين قبل التوصل إلى اتفاق نهائي.
تصريحات إسرائيلية حول طبيعة المفاوضات
ونقلت القناة عن مسؤولين إسرائيليين كبار قولهم، مساء الأحد، إن المفاوضات المرتقبة ستكون "قصيرة ومركزة"، مؤكدين أنهم سيعرفون خلال أيام قليلة ما إذا كان بالإمكان التوصل إلى اتفاق شامل أم لا. ويعكس هذا التصريح حالة الحذر التي تسود الأوساط الإسرائيلية حيال فرص نجاح المحادثات بعد عامين من الحرب في غزة.
أسماء الوفد الإسرائيلي المشارك
وكشفت القناة الـ12 عن أسماء الوفد الإسرائيلي الذي سيشارك في المفاوضات، ويضم نائب رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك)، واللواء المتقاعد نيتسان ألون، ومنسق شؤون أسرى الحرب والمفقودين غال هيرش، والمستشار السياسي لرئيس الوزراء أوفير فاليك. ويأتي هذا الوفد ضمن مجموعة من المسؤولين الأمنيين والسياسيين المكلّفين ببحث تفاصيل خطة غزة.
وفد رسمي برئاسة رون ديرمر يتوجه إلى مصر
وفي السياق ذاته، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن بنيامين نتنياهو أمر بمغادرة وفد رسمي برئاسة وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر إلى مصر، للمشاركة في المفاوضات المتعلقة بخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن غزة. وأوضح البيان أن الوفد سيغادر غدًا متوجهًا إلى مدينة شرم الشيخ، حيث من المقرر عقد الاجتماعات بمشاركة وفود من إسرائيل وحركة حماس وممثلين عن الوسطاء الإقليميين والدوليين.
مفاوضات حاسمة حول مستقبل غزة
تأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية على الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب المستمرة منذ عامين في قطاع غزة. وتُعد مفاوضات شرم الشيخ المرتقبة اختبارًا حاسمًا للجهود الأمريكية والمصرية والقطرية الرامية إلى وقف إطلاق النار ووضع أسس تسوية سياسية دائمة في المنطقة.