أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن الأخير أصدر تعليماته بمغادرة وفد إسرائيلي رفيع المستوى برئاسة وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر، إلى مصر غدًا، للمشاركة في مفاوضات حول خطة غزة. وأوضح البيان أن الوفد سيشارك في الاجتماعات المقرر عقدها بمدينة شرم الشيخ، في إطار الجهود السياسية الجارية لبحث سبل إنهاء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة والتوصل إلى تسوية شاملة للأزمة.
دور مصر في استضافة المفاوضات
من جانبها، أكدت وزارة الخارجية المصرية في بيان رسمي، أن القاهرة ستستضيف يوم السادس من أكتوبر 2025 وفدين من إسرائيل وحركة حماس، لمناقشة تفاصيل عملية تبادل المحتجزين الإسرائيليين والأسرى الفلسطينيين، استنادًا إلى مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وأوضحت الوزارة أن هذه الاجتماعات تأتي ضمن الجهود المصرية المستمرة بالتنسيق مع مختلف الوسطاء الإقليميين والدوليين، بهدف وضع حد للحرب المستمرة منذ نحو عامين في قطاع غزة، والعمل على تحقيق وقف شامل لإطلاق النار وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني.
خطة ترامب لوقف الحرب في غزة
وتأتي هذه المشاورات استكمالًا للزخم الذي أعقب طرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطته لوقف الحرب في قطاع غزة، والتي تهدف إلى التوصل لاتفاق شامل يضمن وقف الأعمال القتالية، وإطلاق سراح جميع المحتجزين من الجانبين، وبدء مسار سياسي جديد يفضي إلى سلام دائم. وتسعى الأطراف المشاركة إلى البناء على هذا المقترح بما يضمن تحقيق توازن بين المتطلبات الأمنية لإسرائيل والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
مشاركة مبعوثي ترامب في المفاوضات
وفي سياق متصل، أعلن البيت الأبيض أن مبعوثي الرئيس الأمريكي، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، غادرا إلى مصر للمشاركة في المفاوضات المرتقبة بشرم الشيخ. وأفاد بيان صادر عن الإدارة الأمريكية أن المبعوثين سيبحثان مع المسؤولين المصريين والإسرائيليين والفلسطينيين تفاصيل خطة غزة، وترتيبات إطلاق سراح الأسرى، إضافة إلى مناقشة سبل التوصل إلى اتفاق يضع حدًا نهائيًا للحرب ويمهد الطريق نحو استقرار دائم في المنطقة.