أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن الرئيس عبدالفتاح السيسي يتميز بمحبة صادقة وقلب رحب يحتضن جميع أبناء الشعب المصري دون تمييز أو تفرقة، مشيرًا إلى أن نظرته المتساوية لكل المصريين تزرع الفرح والطمأنينة في قلوبهم.
وأوضح البابا تواضروس، في تصريح متلفزة، يوم الأحد، أن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية — ومعها كل المصريين — تُقدّر الدور الكبير والجهود المتواصلة التي يبذلها الرئيس السيسي من أجل رفعة الوطن وتقدمه، قائلاً: «نفرح جميعًا عندما يزورنا الرئيس في الكاتدرائية ليلة عيد الميلاد، ليشارك المصريين فرحتهم من قلب الكنيسة.. وهذه اللفتة ليست إلا مثالاً بسيطاً من أعمال كثيرة يقوم بها لخدمة المجتمع المصري».
وأشار البابا إلى أن مصر تشهد في عهد الرئيس السيسي تقدماً ملحوظاً في شتى المجالات، بفضل المشروعات القومية الضخمة التي تُنفذ على أرض الواقع، مثل تطوير شبكة الطرق والبنية التحتية وتحسين مستوى الخدمات، مؤكداً أن هذه الإنجازات تصب في مصلحة المواطن المصري وتسهم في بناء دولة عصرية قوية.
كما شدد على أن الكنيسة القبطية شريك فاعل في مسيرة التنمية المجتمعية، موضحاً أن دورها لم يقتصر على الجانب الروحي فحسب، بل امتد إلى مجالات التعليم والخدمة الاجتماعية منذ قرون، حيث أسست العديد من المدارس والمؤسسات التعليمية التي تُسهم في إعداد أجيال جديدة تنتمي للوطن وتعمل من أجل نهضته واستقراره.
واختتم البابا تواضروس تصريحاته بالتأكيد على أن روح الوحدة والمحبة التي تجمع المصريين هي الضمان الحقيقي لاستمرار مسيرة البناء، وأن تضافر جهود الدولة مع الكنيسة ومؤسسات المجتمع كافة هو السبيل لتحقيق مستقبل أفضل لمصر وشعبها.