أفادت قناة «القاهرة الإخبارية»، اليوم الأحد، نقلًا عن هيئة البث الإسرائيلية، أن قضية "خريطة الانسحاب" تُعد واحدة من ثلاث قضايا رئيسية ما تزال محل خلاف بين إسرائيل وحركة حماس، ومن المقرر طرحها خلال محادثات القاهرة الجارية بين الجانبين.
وذكرت الهيئة، استنادًا إلى مصادر مطلعة، أن خطوط الانسحاب تُعد من أبرز نقاط التباين في المفاوضات، إلى جانب قضايا أخرى تتعلق بآليات وقف إطلاق النار وترتيبات ما بعد الحرب في قطاع غزة.
خلافات حول نزع السلاح والانسحاب المرحلي
أثار رد حركة حماس على خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المكونة من 20 بندًا، تساؤلات حول البنود التي لم توافق عليها الحركة بشكل صريح، رغم إشادتها ببعض جوانب المبادرة.
وبحسب نسخة من رد حماس، لم توضح الحركة موقفها من بند نزع السلاح وإخلاء غزة من الأسلحة، وهو مطلب أساسي لإسرائيل والولايات المتحدة، سبق وأن رفضته الحركة في مناسبات سابقة.
كما لم توافق حماس على المقترح المتعلق بانسحاب إسرائيلي مرحلي، معتبرةً أنه يتعارض مع مطلبها بانسحاب فوري وكامل من القطاع.
ونشر الرئيس ترامب نسخة من رسالة حماس على حسابه عبر منصة "تروث سوشيال"، فيما نشرت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، صورة للرئيس وهو يسجل ردًا على ما وصفته بـ"قبول حماس لخطة السلام".
من جانبه، قال مسؤول كبير في الحركة، إن حماس "لن تلقي السلاح قبل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للقطاع"، في إشارة إلى عمق الفجوة بين مواقف الجانبين مع اقتراب الحرب من عامها الثاني.
وأكدت حماس في بيانها أنها "تقدر الجهود العربية والإسلامية والدولية، وجهود الرئيس ترامب الداعية إلى وقف الحرب على قطاع غزة وتبادل الأسرى ودخول المساعدات فورًا"، معلنةً استعدادها للدخول في مفاوضات عبر الوسطاء لمناقشة تفاصيل صفقة التبادل.
كما أبدت الحركة موافقتها على "تسليم إدارة قطاع غزة لهيئة فلسطينية من المستقلين (تكنوقراط) بناءً على التوافق الوطني الفلسطيني، وبدعم عربي وإسلامي".
وتنص خطة ترامب على وقف فوري لإطلاق النار، وتبادل الأسرى والرهائن، وانسحاب إسرائيلي تدريجي من غزة، إلى جانب نزع سلاح حماس، وتشكيل حكومة انتقالية تديرها هيئة دولية.