advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

تراجع صلاح يثير تساؤلات حول مستقبله مع ليفربول

ابتسام تاج

الأحد, 5 أكتوبر, 2025

07:19 ص

محمد صلاح

 يعيش النجم المصري محمد صلاح، قائد المنتخب الفرعوني ومهاجم ليفربول، بداية موسم غير مألوفة هذا العام، حيث شهد تراجعاً ملحوظاً في أدائه، مما أثار انتقادات الجماهير والمحللين.

على الرغم من تجديد عقده في أبريل الماضي حتى 2027، إلا أن صلاح لم يسجل سوى هدفين في الدوري الإنجليزي الممتاز (أحدهما من ركلة جزاء)، وسجل ثالثاً في دوري أبطال أوروبا أمام أتلتيكو مدريد، مع صناعة ثلاث فرص حاسمة في 10 مباريات إجمالية. 

لم يظهر صلاح بمستواه المعتاد في مباراة تشيلسي أمس، التي انتهت بهزيمة ليفربول 2-1 في ستانفورد بريدج، وهي الخسارة الثالثة على التوالي للريدز.

كان صلاح قريباً من التسجيل في الدقيقة الأولى، لكنه أهدر فرصاً عديدة، مما دفع الجماهير إلى التساؤل عن "فقدان الحدة" لديه. 

 الوحيدة التي برز فيها هذا الموسم كانت أمام أتلتيكو مدريد، حيث صنع فرصاً كثيرة وسجل هدفاً حاسماً، لكنه غاب عن التشكيلة الأساسية أمام جلطة سراي في دوري الأبطال بسبب التدوير. 

دافع المدرب الهولندي آرني سلوت عن نجمه في المؤتمر الصحفي عقب الهزيمة، قائلاً: "تتساءلون هل لم يصنع القدر الكافي من الفرص لأنه لم يلعب أمام جلطة سراي، وهل أهدر الفرص أمام المرمى لأنه افتقد الحدة؟ ما أعجبني هو أننا دائماً نضعه في المكان الذي أفضل أن يكون فيه، وفي نهاية المطاف يبقى إنساناً، ولن يسجل جميع الفرص التي تتاح له". أضاف سلوت: "لديه فرص كثيرة اليوم ليفعل ما فعله مراراً، لكنه بشر، وليس كل فرصة هدفاً". 

أما عن مستقبل صلاح، فقد كشفت شبكة "Rousing The Kop" البريطانية أن إدارة ليفربول تدرك إمكانية رحيله بحلول صيف 2026، حتى لو استعاد مستواه، مشيرة إلى أن النادي بدأ التفكير في "مرحلة ما بعد صلاح"، مع خطة تعاقدات بقيمة 300 مليون جنيه إسترليني لخلفاء محتملين مثل مايكل أوليز. 

 التقرير يفيد بأن النادي يدرس بيع اللاعب الـ33 عاماً في الصيف المقبل، مراعياً رغبته واهتمام أندية سعودية وباريس سان جيرمان، خاصة مع اقتراب نهاية مسيرته في أنفيلد. 

وقال خبير الانتقالات جرايم بيلي: "ليفربول بدأ التفكير في مستقبل ما بعد صلاح، سواء الموسم المقبل أو الذي يليه. هذا طبيعي، خاصة أن عقده قصير نسبياً، وبيعه في الصيف المقبل قد يكون الأنسب للجميع". 

 رغم ذلك، يظل صلاح محورياً في خطط سلوت، الذي أكد أنه "مركزي في الفريق طالما بقي في أنفيلد".

مع اقتراب كأس أمم أفريقيا 2025 في ديسمبر، يأمل صلاح في استعادة بريقه، خاصة مع ترقبه لكأس العالم 2026. هل يشهد هذا الموسم نهاية حقبة؟ الجماهير تترقب، والأرقام تتحدث عن تراجع مؤقت أم إشارة إلى تغيير جذري؟