عثر أهالي منطقة الحناوي بدائرة قسم شرطة أول الزقازيق على جثمان رجل خمسيني داخل شقته، في واقعة مؤلمة تعكس قسوة الوحدة وغياب الترابط الاجتماعي. فقد لاحظ الجيران غياب الرجل عن منزله لعدة أيام، بالإضافة إلى انبعاث رائحة كريهة ووجود ذباب أزرق حول الشقة، ما دفعهم لاستدعاء الشرطة فورًا.
وعند وصول رجال المباحث وفتح الشقة، عُثر على جثمان محمد إ. ع، البالغ من العمر 55 عامًا، عاطل ولم يسبق له الزواج، وكان يعيش وحيدًا منذ سنوات طويلة بعد انقطاع صلته بمعظم معارفه، ولم يكن له سوى شقيق واحد.
وأفاد الرائد محمود عز، رئيس مباحث قسم أول الزقازيق، أن المعاينة والفحص الطبي أثبتت أن الوفاة طبيعية ولا توجد بها أي شبهة جنائية. وتم نقل الجثمان إلى المستشفى العام تمهيدًا لاستخراج تصريح الدفن.
وأعرب أهالي المنطقة عن حزنهم الشديد، مؤكدين أن الرجل كان يعيش حياة هادئة وصامتة دون أن يؤذي أحدًا، وأن وفاته بهذه الطريقة وحيدًا تترك أثرًا مؤلمًا في النفوس، وتذكر الجميع بقسوة الوحدة وأهمية التواصل الإنساني.
واتخذت الجهات المختصة كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.