advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

بالفيديو: وصول طائرة تحمل ناشطين من أسطول الصمود إلى تركيا عقب ترحيلهم من إسرائيل

مصطفى علوان

السبت, 4 أكتوبر, 2025

03:38 م

وصلت إلى مطار إسطنبول الدولي في تركيا طائرة تقل عدداً من الناشطين المشاركين في أسطول الصمود، وذلك بعد ترحيلهم من إسرائيل عقب احتجازهم أثناء محاولتهم كسر الحصار البحري المفروض على قطاع غزة.

وكانت وزارة الخارجية التركية قد أكدت ، اليوم السبت، إن نحو 137 ناشطاً احتجزتهم السلطات الإسرائيلية لمشاركتهم في الأسطول، في طريقهم إلى إسطنبول جواً، مشيرة إلى أن من بين هؤلاء 36 مواطناً تركياً، إلى جانب نشطاء من الولايات المتحدة والإمارات والجزائر والمغرب وإيطاليا والكويت وليبيا وماليزيا وموريتانيا وسويسرا وتونس والأردن.

وأضافت الوزارة أن طائرة الخطوط الجوية التركية التي تقلهم من المقرر أن تهبط في إسطنبول حوالي الساعة 3:40 بعد الظهر بالتوقيت المحلي (12:40 بتوقيت غرينتش).

وفي السياق، أعلن وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني أن هناك 26 إيطالياً على متن الطائرة، بينما لا يزال 15 آخرون محتجزين في إسرائيل، مشيراً إلى أنه سيتم ترحيلهم خلال الأيام المقبلة مع نشطاء من دول أخرى.

وكانت إسرائيل قد واجهت انتقادات دولية واسعة بعد أن اعترضت قواتها العسكرية جميع قوارب أسطول الصمود تقريباً، وعددها نحو 40 قاربا، واحتجزت أكثر من 450 ناشطاً أجنبياً كانوا في طريقهم لتسليم مساعدات إنسانية إلى غزة.

وكتب الوزير الإيطالي تاياني على منصة "إكس" أنه أصدر تعليمات للسفارة الإيطالية في تل أبيب بضرورة ضمان معاملة المواطنين الإيطاليين باحترام كامل لحقوقهم، مؤكداً متابعة أوضاعهم عن كثب.

وفي وقت سابق، وصلت المجموعة الأولى من الإيطاليين المشاركين في الأسطول إلى روما يوم الجمعة، بينهم أربعة نواب في البرلمان الإيطالي، حيث عقدوا مؤتمراً صحفياً انتقدوا فيه بشدة تصرفات إسرائيل. وقال النائب أرتورو سكوتو: "من تصرفوا بشكل قانوني هم من كانوا على متن القوارب، أما غير القانونيين فهم من منعوهم من الوصول إلى غزة".

أما النائبة بينيديتا سكوديري، فأكدت أن المشاركين تعرضوا لـ"احتجاز قاسٍ"، مضيفة: "تم إيقافنا بوحشية وأخذنا رهائن بطريقة غير إنسانية".

من جانبها، ذكرت وزارة الخارجية الإسرائيلية عبر "إكس" أن جميع النشطاء المحتجزين "بأمان وبصحة جيدة"، وأنها تعمل على إتمام عمليات ترحيلهم بأسرع وقت ممكن.

لكن منظمة عدالة الإسرائيلية، التي تقدم دعماً قانونياً للمشاركين في الأسطول، قالت إن بعضهم حُرم من التواصل مع محامين أو من الحصول على الماء والأدوية، مشيرة إلى أن بعض النشطاء أجبروا على الركوع وأيديهم مقيدة لخمس ساعات بعد أن رددوا هتافات مؤيدة لفلسطين.

ويمثل أسطول الصمود الذي انطلق في أواخر أغسطس، أحدث محاولة من النشطاء الدوليين لتحدي الحصار البحري الإسرائيلي المفروض على غزة. وتصف إسرائيل الأسطول بأنه "حيلة دعائية"، مؤكدة أنها حذرت القوارب من دخول منطقة قتال نشطة تنتهك ما تصفه بـ"الحصار البحري القانوني".