في تطور عاجل يُعيد إشعال المفاوضات حول غزة، أعلن البيت الأبيض اليوم الجمعة (3 أكتوبر 2025) أن الرئيس دونالد ترامب يعد بـ"رد سريع" على موافقة حركة حماس الجزئية على مقترحه لخطة السلام في غزة، والتي تشمل 20 نقطة رئيسية لوقف الحرب، تبادل الأسرى، وإدارة انتقالية للقطاع.
وفقاً لمنشور على منصة إكس من المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفت، يُعد ترامب فيديو في المكتب البيضاوي للتعليق على الرد الحماسي، الذي وصفته مصادر إسرائيلية بـ"المليء بالشروط"، مع تجنب الحركة الإشارة إلى نزع سلاحها أو تسليم السيطرة الكاملة.
وأكدت ليفت: "خلف الكواليس في المكتب البيضاوي: الرئيس ترامب يرد على قبول حماس لخطة السلام.. تابِعوا!"، مما أثار توقعات ببيان رسمي خلال ساعات.
يأتي هذا الإعلان بعد ساعات من بيان حماس الرسمي، الذي أعرب فيه عن "تقدير الجهود الأمريكية" لوقف العدوان وإدخال المساعدات، مع الموافقة على الإفراج عن جميع الرهائن الإسرائيليين (أحياء وجثامين) وفق صيغة التبادل في المقترح، وتسليم إدارة غزة لهيئة تكنوقراط فلسطينية مستقلة بناءً على "توافق وطني".
ومع ذلك، ربطت الحركة أي قضايا إضافية (مثل مستقبل غزة وحقوق الفلسطينيين) بـ"إطار وطني جامع"، دون التزام بنزع السلاح أو مغادرة أعضائها القطاع، مما اعتبره محللون "رفضاً غير مباشر" للنقاط الإسرائيلية الرئيسية.
وفي منشور على إكس، وصف مسؤول إسرائيلي الرد بـ"مليء بالمؤهلات"، مشيراً إلى أن حماس "تكرر أخطاء الماضي".
أصر ترامب، في منشور سابق على وسائل التواصل، على مهلة نهائية حتى الأحد (5 أكتوبر) الساعة 6 مساءً بتوقيت واشنطن، محذراً حماس من "جحيم لم يُرَ مثله من قبل" إذا رفضت الصفقة،ومؤكداً: "سنحقق السلام في الشرق الأوسط بأي طريقة.. أطلقوا الرهائن الآن!".
وأشارت مصادر في البيت الأبيض إلى أن الرد سيشمل "ضغوطاً دولية إضافية"، مع دعم من دول عربية مثل السعودية وقطر ومصر، التي رحبت بالمبادرة ودعت إلى "عدم إهدار الفرصة".
كما أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن ترحيبه بالمقترح، مطالبًا بـ"التزام جميع الأطراف بتنفيذه".