حريق مصنع ملابس
ارتفع عدد الوفيات إلى 15 حالة بعد وفاة بكر عبد العزيز فودة (مستأجر أحد طوابق المصنع) اليوم الخميس 3 أكتوبر 2025، بعد أسبوع كامل من الحادث. كان الراحل يتلقى العلاج في العناية المركزة بمستشفى المحلة العام إثر إصابات بالغة ناتجة عن الانهيار.
ومع ذلك، بلغ عدد المصابين 32 شخصًا، مع استمرار الجهود الطبية لتقديم الرعاية الكاملة لهم.تفاصيل الحادث الرئيسية:التاريخ والموقع:
وقع الحريق فجر الجمعة 26 سبتمبر 2025 في مصنع ملابس ومصبغة يُعرف بـ"مصنع البشبيشي" بمنطقة اليماني، وهو مبنى مكون من 3 طوابق غير مرخص كاملاً.
اندلع الحريق في الطابق الأرضي، مما أدى إلى انهيار أجزاء كبيرة من المبنى، وتحول المصنع إلى ركام.
تطور الحصيلة: بدأت الأرقام الرسمية بـ7 وفيات و30 مصابًا، ثم ارتفعت إلى 8 وفيات و35 مصابًا، ثم 11 وفاة و33 مصابًا، ووصلت إلى 14 وفاة بعد العثور على جثمان سائق تروسيكل أسفل الأنقاض في 30 سبتمبر، قبل التحديث الأخير إلى 15.
الإصابات والوفيات: تضمنت الضحايا عمالاً ومواطنين، بما في ذلك شرطي ومدنيون، مع إصابات متنوعة مثل الحروق، الكسور، والاختناق. تم نقل المصابين إلى مستشفيات المحلة العام وشبين الكوم، بدفع 26 سيارة إسعاف من وزارة الصحة.
الإجراءات الرسمية والتحقيقات:الاستجابة الفورية: سيطرت قوات الحماية المدنية على الحريق بعد ساعات، مع رفع الأنقاض كاملاً بأمر من محافظ الغربية طارق رحمي، الذي وجه بفحص العقارات المجاورة للتأكد من سلامتها. كما أمر بصرف مساعدات مالية عاجلة لأسر الضحايا من مديرية التضامن الاجتماعي والقوى العاملة.
التحقيقات: أمرت النيابة الإدارية بـ3 قرارات حاسمة، تشمل التحقيق في أسباب الحريق (يشير شهود إلى ماس كهربائي أو انفجار غلايات بسبب ارتفاع الضغط)، ومساءلة المسؤولين عن الترخيص غير السليم. التحقيقات مستمرة لتحديد المسؤوليات.
التأثير المجتمعي: نعى نادي غزل المحلة الضحايا، وشيعت الجنازات وسط حزن عام، مع قصص بطولة مثل وفاة مواطن أثناء إنقاذ صديقه.
هذه الكارثة تسلط الضوء على أهمية تعزيز السلامة في المنشآت الصناعية، خاصة في مناطق مثل المحلة التي تعتمد اقتصاديًا على الغزل والنسيج.
يمكن متابعة التحديثات عبر المصادر الرسمية مثل بوابة الحكومة المصرية أو صفحات محافظة الغربية. إذا كنت بحاجة إلى تفاصيل إضافية عن الضحايا أو المساعدات، أخبرني