أعلنت الأمم المتحدة، عبر مكتبها للشؤون الإنسانية، أن العمليات العسكرية الجارية في مدينة غزة أدت إلى إغلاق أربعة مستشفيات و36 مركزًا ونقطة طبية، مما يزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع.
ووصف المكتب الحديث عن إنشاء "منطقة آمنة" في جنوب غزة بـ "المهزلة"، مؤكدًا أن الوضع الميداني لا يسمح بأي مناطق آمنة فعلية وسط القصف المكثف.
ومن جانبه، سجلت مستشفيات قطاع غزة ارتفاعًا كبيرًا في عدد الضحايا الفلسطينيين منذ ساعات فجر اليوم الجمعة، حيث بلغ إجمالي الشهداء 15 شخصًا، بينهم 11 في مدينة غزة، وفق مصادر طبية محلية.
وأكد المستشفى المعمداني أن سبعة فلسطينيين استشهدوا وأصيب آخرون بنيران الجيش الإسرائيلي في المدينة منذ الصباح، بينما أشار مجمع ناصر الطبي إلى استشهاد ثلاثة آخرين إثر قصف مركبة في مواصي خان يونس جنوب القطاع.
وتأتي هذه الحصيلة بعد يوم دامٍ شهدته غزة الخميس الماضي، حيث أفادت مصادر طبية باستشهاد 48 فلسطينيًا في غارات إسرائيلية، من بينهم 13 كانوا على متن طلبات مساعدات إنسانية، ما يعكس استمرار التصعيد العسكري وتأثيره الكبير على المدنيين.
وفي السياق ذاته، حذرت وكالة الأونروا من مخاطر تهديد حياة نحو 250 ألف شخص محاصرين في مدينة غزة، مشيرة إلى أن وصفهم بالإرهاب أو دعم الإرهاب من قبل الاحتلال يشي بتخطيط لمجازر واسعة تستهدف المدنيين، في حين أكد الدفاع المدني أن الاحتلال يستخدم كل أنواع الأسلحة لاستهداف مقومات الحياة الأساسية في المدينة.