advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

إسرائيل ترحل 4 إيطاليين شاركوا في أسطول الصمود المتجه إلى غزة

مصطفى علوان

الجمعة, 3 أكتوبر, 2025

01:34 م

بدأت سلطات الاحتلال الإسرائيلي في ترحيل عدد من الناشطين الدوليين المحتجزين على متن "أسطول الصمود العالمي"، الذي حاول الوصول إلى قطاع غزة محملاً بكميات رمزية من المساعدات الإنسانية، وذلك بعد أن اعترضت البحرية الإسرائيلية جميع سفن الأسطول البالغ عددها 42 سفينة.

وأكدت وزارة الخارجية الإسرائيلية أن أربعة مواطنين إيطاليين تم ترحيلهم بالفعل، بينما تبقى بقية الناشطين قيد الإجراءات، في خطوة وصفتها إسرائيل بأنها تهدف إلى إنهاء ما أسمته بـ"استفزاز الأسطول لحركة حماس".

وأكدت السلطات أن الترحييل تم بطريقة منظمة، حيث نقل المواطنون الإيطاليون الأربعة إلى مطار تل أبيب برفقة ممثلين عن السفارة الإيطالية، وغادروا إسرائيل متجهين إلى روما على متن رحلة لشركة الطيران الإسرائيلية "أركياع".

وأوضح البيان الإيطالي أن المفرج عنهم شملوا برلمانيين وعضوات بالبرلمان الأوروبي، وهم السيناتور ماركو كرواتي، والنائب أرتورو سكوتو، وعضوتا البرلمان الأوروبي بينيديتا سكوديري وأناليزا كورّادو.

وسبق أن أجرت وزارة الخارجية الإيطالية عدة اتصالات مع نظيرها الإسرائيلي جدعون ساعر لضمان الإفراج الفوري عن المواطنين الإيطاليين.

وجاء ترحيل الإيطاليين في ظل انتشار أمني مكثف في ميناء أشدود، حيث نشر أكثر من 600 ضابط شرطة ومسؤولين من السجون والهجرة لمتابعة المحتجزين وإجراء عمليات التفتيش اللازمة قبل الترحيل.

وأشاد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالبحرية الإسرائيلية واصفاً عملها بأنه "منع عشرات السفن من دخول منطقة الحرب وصد حملة نزع الشرعية عن إسرائيل".

وفيما أثارت هذه التطورات احتجاجات دولية واسعة، أكدت الحكومة الإيطالية متابعة الوضع مع السلطات الإسرائيلية لضمان سلامة جميع المواطنين الإيطاليين على متن الأسطول.

كما أدانت عدة دول إجراءات إسرائيل، مشيرة إلى أن مهمة الأسطول كانت سلمية وتهدف لتسليط الضوء على الوضع الإنساني في قطاع غزة، وسط مطالبات بإطلاق سراح باقي الناشطين المحتجزين ومحاسبة إسرائيل على ما وصفته بانتهاكات القانون الدولي.

يُذكر أن "أسطول الصمود العالمي" حاول إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة وكسر الحصار الإسرائيلي، لكنه واجه اعتراض البحرية الإسرائيلية، واحتُجز على إثر ذلك حوالي 450 ناشطًا دوليًا، من بينهم شخصيات معروفة مثل غريتا ثونبرغ وعمدة برشلونة السابقة آدا كولاو وعضوة البرلمان الأوروبي ريما حسن، حيث أثارت هذه الخطوة ردود فعل واسعة على المستويين الشعبي والدبلوماسي.