شهدت مدينة غزة عملية نوعية نفذها أحد مقاتلي كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، حيث تمكن من تدمير دبابة إسرائيلية بعدما باغتها من مسافة صفر في أحد محاور القتال غرب المدينة.
وأعلنت الكتائب، عبر منصتها الرسمية على "تلغرام"، أن المقاتل استطاع التسلل والاقتراب من الدبابة قبل أن يفجرها بعبوة ناسفة محكمة، ما أدى لاشتعال النيران داخلها وإيقاع طاقمها بين قتيل وجريح.
العملية التي وُصفت بالمباغتة، جاءت ضمن سلسلة من الهجمات التي تنفذها المقاومة الفلسطينية ضد القوات الإسرائيلية المتوغلة في قطاع غزة، في وقت تحاول فيه تل أبيب السيطرة على المدينة وفرض واقع تهجيري على سكانها.
وتخضع تفاصيل الخسائر الميدانية في صفوف الجيش الإسرائيلي لرقابة مشددة من قبل المؤسسة العسكرية في تل أبيب، إلا أن مقاطع وصورًا متداولة عبر منصات المقاومة أظهرت ألسنة اللهب تتصاعد من الدبابة المستهدفة بعد تفجيرها.
وأكدت "القسام" أن هذه العملية تأتي في إطار تكتيكات حرب الشوارع التي يعتمدها مقاتلوها، مستفيدين من معرفتهم الدقيقة بجغرافيا القطاع، ومشددة على أن قوات الاحتلال ستدفع ثمنًا باهظًا لمحاولاتها المستمرة في اجتياح غزة.
المواجهة الميدانية التي تتصاعد يومًا بعد يوم تكشف حجم التحديات التي يواجهها الجيش الإسرائيلي، في ظل الخسائر التي يتكبدها نتيجة الكمائن والعمليات النوعية، أبرزها استهداف الدبابات والآليات الثقيلة في شوارع وأحياء القطاع.


