ذكرت القناة الـ13 الإسرائيلية، اليوم الخميس، أن السفن التابعة لأسطول الصمود العالمي، والتي اعترضتها قوات البحرية الإسرائيلية أثناء توجهها نحو قطاع غزة، قد وصلت إلى قاعدة سلاح البحرية في مدينة أسدود.
اعتراض القوارب واحتجاز النشطاء
وفي وقت سابق، قالت صحيفة واشنطن بوست إن البحرية الإسرائيلية اعترضت ما يقرب من عشرين قاربًا من قوارب الأسطول، واحتجزت ما لا يقل عن 200 شخص كانوا على متنها، بينهم الناشطة السويدية في مجال المناخ جريتا ثونبرج.
وأشار منظمو القافلة إلى أن المجموعة كانت تبحر نحو غزة محملة بمساعدات إنسانية في محاولة جديدة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ سنوات.
وصول سفينة "ميكينو" إلى شواطئ غزة
ورغم عمليات الاعتراض، أعلن أسطول الصمود العالمي أن سفينة "ميكينو" تمكنت من الوصول إلى المياه الساحلية لقطاع غزة بنجاح.
وأضاف في بيان له أن السفينة "عمر المختار" تعرضت لهجوم واعتراض من قبل زوارق حربية إسرائيلية، فيما واصلت 10 سفن أخرى الإبحار، وأصبحت على مسافة 40 ميلًا بحريًا فقط من سواحل غزة.
ترحيل النشطاء إلى أوروبا
بدورها، أعلنت وزارة خارجية الاحتلال الإسرائيلي أنها ستقوم بترحيل جميع النشطاء الذين كانوا على متن السفن التي تم اعتراضها إلى أوروبا، مؤكدة أن الركاب بخير وأن عملية السيطرة تمت دون خسائر.
مواقف دولية متباينة
وفي سياق ردود الفعل، أعربت وزارة الخارجية البريطانية عن قلقها البالغ من اعتراض الأسطول المتجه إلى غزة، وأكدت أنها على تواصل مع عائلات البريطانيين المشاركين في القافلة، دون أن تقدم تفاصيل إضافية.
شخصيات بارزة على متن الأسطول
وضم أسطول الصمود العالمي نشطاء وشخصيات عامة من مختلف دول العالم، من بينهم جريتا ثونبرج. كما أفادت تقارير بوقوع اعتقالات على متن سفينتي "ألما" و"سايرس"، فيما انقطع الاتصال مع غالبية السفن الأخرى المشاركة في الأسطول.