اعترضت البحرية الإسرائيلية عدداً من سفن أسطول الصمود العالمي، الذي كان في طريقه لكسر الحصار عن قطاع غزة، في خطوة وصفتها القوات الإسرائيلية بأنها تهدف لضمان السيطرة على السفن ونقل المساعدات الإنسانية بطريقة منظمة.
وأكدت وزارة الخارجية الإسرائيلية أن ركاب السفن التي تم اعتراضها يتمتعون بالأمان والصحة الجيدة، مشيرة إلى أنه سيتم نقلهم لاحقاً إلى ميناء إسرائيلي تمهيداً لترحيلهم إلى بلدانهم الأصلية.
واستخدمت القوات الإسرائيلية كميات كبيرة من المياه ضد سفن الأسطول في محاولة لإجبارها على الالتزام بتعليمات الاعتراض، في الوقت الذي تركزت فيه السفن الحربية على مراقبة تحركات الأسطول المدني وتوجيهه نحو مسار محدد، بعد أن اقتربت سفن الأسطول من المياه الإقليمية الفلسطينية.
هذا وقد تمكنت البحرية الإسرائيلية من السيطرة على 4 سفن من أصل 44 سفينة تشارك في الأسطول، والتي كانت تقل عشرات النشطاء.
من جهتها، أكدت وسائل الإعلام الإسرائيلية، بما في ذلك القناة 13، أن السيطرة البحرية شملت 6 سفن حتى الآن، وأن جميع المشاركين على متنها سيخضعون لاحقاً لإجراءات الترحيل إلى دولهم.
ويأتي هذا الإجراء في ظل تصاعد التوتر البحري في المنطقة، وسط متابعة دولية دقيقة لتطورات الموقف، إذ يمثل الأسطول محاولة لكسر الحصار المفروض على غزة وإيصال المساعدات الإنسانية إلى سكان القطاع.
وفي الوقت نفسه، أظهرت الصور ومقاطع الفيديو المتداولة أن قوات البحرية الإسرائيلية تركز على فرض السيطرة الكاملة على مسار الأسطول، مع مراقبة دقيقة لكل حركة على متن السفن، وذلك في إطار ما وصفته تل أبيب بالحفاظ على الأمن ومنع أي محاولات للوصول إلى غزة بدون التنسيق مع السلطات الإسرائيلية.
وتبقى أنظار المجتمع الدولي والإعلام العالمي متجهة إلى البحر المتوسط، حيث تتواصل عمليات الاعتراض والتحكم في الأسطول، مع دعوات متزايدة لضمان سلامة المشاركين ومنع أي تصعيد إضافي.