شهدت مدينة مودينا الإيطالية حادثة مؤسفة هزت الجالية المصرية، بعدما انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية رواية مأساوية عن شاب مصري لقي حتفه في ظروف غامضة داخل مسكن كان يقيم فيه مع بعض معارفه، عقب عودته مؤخرًا من مصر لتجديد أوراقه.
المفاجأة لم تكن في الوفاة فقط، بل في الطريقة غير الإنسانية التي جرى التعامل بها مع الجثمان، إذ تداولت شهادات أن أصدقاءه — بدافع الخوف من الشرطة الإيطالية — لفوه في بطانية وألقوه بجوار صندوق قمامة، بدلاً من إبلاغ السلطات المختصة أو انتظار الإسعاف للتعامل مع الموقف قانونيًا وإنسانيًا.
القصة التي لم تؤكدها أي مصادر رسمية بعد، فجرت حالة واسعة من الغضب والحزن بين أفراد الجالية المصرية داخل إيطاليا وخارجها، حيث اعتبرها كثيرون انتهاكًا فجا لكرامة الإنسان بعد وفاته، مطالبين بفتح تحقيق عاجل لكشف ملابسات الحادث وضمان عدم تكرار مثل هذه الوقائع المؤلمة.