advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

حماس على مفترق الطرق: ماذا يحدث إذا رفضت خطة ترامب؟.. مصطفى الفقي يجيب

مصطفى علوان

الثلاثاء, 30 سبتمبر, 2025

10:49 م

أكد المفكر السياسي مصطفى الفقي أن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أسهمت بشكل واضح في تحسين صورة إسرائيل على الساحة الدولية وكسر عزلتها.

وأضاف أن الخطة تضمنت بنودًا مهمة تخص الإفراج عن الرهائن وخروج حركة حماس من قطاع غزة، واصفًا هذا الخروج بأنه "استسلامي بكل المعاني".

حماس وخيار الموافقة المبدئية

وأشار الفقي خلال تصريحات متلفزة، مساء الثلاثاء، إلى أن رفض حماس للخطة سيكون خسارة كبيرة لها، واصفًا هذا الرفض بأنه تصرف سلبي.

وأوضح أن الخيار الأمثل هو الموافقة المبدئية على الخطة مع التفاوض لاحقًا على البنود والتفاصيل، لضمان حماية المكاسب العربية والمصلحة الفلسطينية.

المكاسب العربية ضمن الخطة

أوضح الفقي أن الخطة تضمنت نقاطًا إيجابية للدول العربية، أبرزها رفض التهجير القسري للفلسطينيين ورفض ضم الضفة الغربية.

واعتبر هذا نجاحًا للدبلوماسية المصرية التي شددت يوميًا على رفض التهجير في جميع المحافل الدولية. وأكد أن إدارة ترامب لعبت دور "حائط الصد" في هذه المفاوضات، مما ساهم في الحفاظ على بعض حقوق الفلسطينيين.

إدارة ترامب ودعم إسرائيل

لفت الفقي إلى أن إدارة ترامب تعتبر الأكثر دعمًا لإسرائيل بين الإدارات الأمريكية السابقة، وهو ما أكده رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في خطابه الأخير. وأشار إلى أن الخطة منحت إسرائيل إيجابيات متعددة، مع الإشارة إلى تأجيل البت في مسألة حل الدولتين، ما يجعل الاعتراف بالدولة الفلسطينية أمرًا مؤجلًا ومستقبليًا.

الخطة وتداعياتها على القضية الفلسطينية

وتابع الفقي أن خطة ترامب لا تقتصر على إنهاء الحرب وإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين، بل تتعدى ذلك لتغوص في أعماق القضية الفلسطينية.

واعتبرها بمثابة محاولة لمواجهة محاولات الاعتراف الدولي المتزايد بدولة فلسطين، مؤكدًا أن قبول حماس بالخطة بشكل مب