أعلنت جماعة الحوثي اليمنية، اليوم الثلاثاء، أنها ستستهدف شركات نفط أمريكية كبرى مثل "إكسون موبيل" و"شيفرون"، على الرغم من سريان هدنة قائمة بينها وبين إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تقضي بعدم مهاجمة السفن المرتبطة بالولايات المتحدة في البحر الأحمر وخليج عدن.
قائمة عقوبات جديدة
ووفقًا لما نقلته وكالة "رويترز"، ذكر مركز تنسيق العمليات الإنسانية في صنعاء، التابع للحوثيين، أنه أدرج 13 شركة أمريكية وتسعة أشخاص وسفينتين على قائمة عقوبات. ويعمل المركز كحلقة وصل بين القوات الحوثية وشركات النقل البحري التجارية، ويرتبط بشكل وثيق بالجانب العسكري للجماعة.
خلفية عن الهدنة
كانت الولايات المتحدة والحوثيون قد توصلا، بوساطة عمان، إلى وقف إطلاق النار في مايو 2025، أعلن على إثره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتهاء الضربات العسكرية على اليمن، مؤكدًا أن الاتفاق جاء ثمرة تفاهمات مباشرة.
تهديدات متكررة
ليست هذه هي المرة الأولى التي يطلق فيها الحوثيون تهديدات ضد المصالح الأمريكية في المنطقة. ففي يونيو الماضي، هددت الجماعة باستهداف السفن والبوارج الأمريكية في البحر الأحمر إذا شاركت واشنطن في أي هجوم عسكري مشترك مع إسرائيل ضد إيران، بحسب ما أوردته وكالة سبأ اليمنية التابعة للحوثيين.
تصعيد يعيد المخاوف
يأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة مع استمرار العمليات في البحر الأحمر وخليج عدن، ما يثير مخاوف من تهديد طرق الملاحة الدولية وعودة التصعيد العسكري بين الحوثيين والولايات المتحدة رغم الهدنة المعلنة.