أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، أن الولايات المتحدة لن تتهاون مع استمرار حالة الفوضى في الشرق الأوسط، مشدداً على أن الوضع في المنطقة يجب أن يهدأ وإلا سيكون الجيش الأمريكي مضطراً للتدخل بشكل مباشر.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده ترامب مع كبار الجنرالات والقيادات العسكرية الأمريكية، حيث أكد أن الإدارة الأمريكية تراقب عن كثب التطورات في الشرق الأوسط، مع التركيز على مناطق النزاع، لاسيما قطاع غزة، الذي يشهد حالة توتر مستمرة منذ سنوات.
وأشار ترامب إلى أنه سيتم تأسيس مجلس للسلام بشأن قطاع غزة، يهدف إلى متابعة الوضع وضمان تطبيق الهدنة، وإدارة أي أزمات قد تنشأ.
وأضاف: "نسعى للحفاظ على استقرار المنطقة دون اللجوء إلى الحروب، لكن إذا استمر الوضع على ما هو عليه، فلن يكون أمامنا خيار سوى استخدام القوة العسكرية".
وتابع الرئيس الأمريكي: "نريد أن نبقي جيشنا مهيئاً لمهام استراتيجية أخرى، وليس للانخراط المباشر في صراعات الشرق الأوسط، لكننا سنكون القوة القتالية الأكثر فتكاً إذا اقتضت الحاجة ذلك".
وشدد ترامب في كلمته على أن هذه الرسالة ليست مجرد تحذير، بل إشارة واضحة لجميع الأطراف في الشرق الأوسط بأن استمرار العنف والفوضى لن يُسمح به، وأن الولايات المتحدة ستتخذ كل الإجراءات اللازمة لحماية مصالحها والحفاظ على الأمن الإقليمي.