advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

مسؤول في حمـ.ـاس: ما لم تستطع إسرائيل أخذه بالحـ.ـرب.. تعطيه لها أمريكا بخطة السلام

مصطفى علوان

الثلاثاء, 30 سبتمبر, 2025

05:34 م

في ظل الترقب الدولي والإقليمي لمواقف الأطراف الفلسطينية تجاه خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخيرة بشأن غزة، كشف مسؤول بارز في حركة "حماس" أن الحركة بدأت بالفعل دراسة بنود الخطة التي أعلن عنها البيت الأبيض، مشددًا على أن ما جاء فيها "يمنح إسرائيل عبر السياسة ما عجزت عن انتزاعه بالقوة العسكرية".

وقال المسؤول، في تصريحات لوكالة "فرانس برس"، إن قيادة الحركة أطلقت سلسلة من المشاورات داخل أطرها السياسية والعسكرية، سواء في الداخل الفلسطيني أو عبر مكاتبها في الخارج، لبحث تفاصيل المبادرة الأمريكية المؤلفة من 20 بندًا.

وأضاف: "ما لم تستطع إسرائيل أن تحصل عليه بالحرب والعدوان على شعبنا، تأتي الولايات المتحدة لتعطيه لها على طبق من فضة عبر ما يسمى خطة السلام."

وأوضح أن هذه المشاورات ستشمل فصائل المقاومة الفلسطينية كافة، تمهيدًا لصياغة رد وطني مشترك يمثل الموقف الموحد للحركة وحلفائها، مشيرًا إلى أن التوصل إلى القرار النهائي قد يستغرق عدة أيام.

وكان ترامب قد كشف، أمس الاثنين، عن خطته لإنهاء الحرب في غزة، والتي تضمنت وقفًا لإطلاق النار، وإطلاق سراح الرهائن وتبادل الأسرى، إلى جانب إدخال المساعدات الإنسانية العاجلة، والشروع في عملية إعادة إعمار واسعة للقطاع.

كما تضمنت الخطة بندًا مثيرًا للجدل يتعلق بنزع سلاح حركة "حماس"، وإنشاء إدارة انتقالية في غزة، إضافة إلى فتح الباب أمام استثمارات دولية ومشاريع لإعادة البناء.

وتزامن إعلان الخطة مع مواقف متباينة على الساحة السياسية، حيث سارع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى التأكيد على رفضه القاطع لإقامة دولة فلسطينية، مشددًا على أن جيش الاحتلال الإسرائيلي سيبقى في معظم أنحاء القطاع، في إشارة إلى إصرار تل أبيب على تكريس وجودها العسكري.

في المقابل، يرى مراقبون أن موقف "حماس" من الخطة سيكون عاملًا محوريًا في رسم ملامح المرحلة المقبلة، خاصة أن الحركة تعتبر أن أي ترتيبات تُفرض من الخارج تهدف بالأساس إلى تصفية القضية الفلسطينية وتكريس الاحتلال بصيغ جديدة.