أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جدلاً واسعًا خلال اجتماعه، اليوم الثلاثاء، مع مئات من كبار الجنرالات في قاعدة كوانتيكو بولاية فيرجينيا، بعدما هدد بإقالة أي قائد عسكري قد يختلف معه أو يعترض على تصريحاته.
تهديد مباشر للقادة العسكريين
ترامب قال خلال الاجتماع: "إذا لم يعجبكم ما أقوله، يمكنكم مغادرة القاعة. بالطبع ستذهب رتبكم، وسيذهب مستقبلكم، لكنكم ستشعرون بالراحة والهدوء، أليس كذلك؟"، وذلك بعد سماعه ضحكات مكتومة بين الحضور، في إشارة واضحة إلى استعداده لاتخاذ قرارات صارمة بحق معارضيه داخل المؤسسة العسكرية.
إشادة بإنجازات مزعومة في الشرق الأوسط وغزة
وأكد ترامب أنه أنهى ما وصفه بـ"الفوضى التي سببها الرئيس السابق جو بايدن"، مشيرًا إلى أنه نجح خلال الأشهر التسعة الماضية في تسوية عدة نزاعات، بما في ذلك تحقيق استقرار في الشرق الأوسط.
وأضاف أن بلاده أبرمت "أضخم صفقة تاريخية بشأن قطاع غزة"، داعيًا حركة حماس إلى الموافقة على خطة السلام الأمريكية، محذرًا من أن رفضها سيؤدي إلى "وضع صعب للغاية"، وتوعد بأن الحركة ستواجه "الجحيم"، مؤكدًا دعمه الكامل لرئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أي تحرك داخل القطاع.
تفاخر بالقدرات العسكرية والاقتصادية
ترامب شدد على أن نسبة التجنيد في الجيش والشرطة تجاوزت 95%، وأعلن أن الولايات المتحدة تعتزم إنتاج مقاتلة جديدة من الجيل السادس. كما أشار إلى أن "سلاح التجارة الأمريكي" لعب دورًا في إنهاء النزاع بين الهند وباكستان.
وأضاف أن الولايات المتحدة، قبل توليه الحكم، كانت تتعرض للاستغلال التجاري من معظم دول العالم، بينما تمكن هو من "إعادة التوازن"، معتبرًا أن ما أنجزه خلال فترة رئاسته يجعله مستحقًا لجائزة نوبل للسلام.
تحذيرات من روسيا وتأكيد التفوق العسكري
وخلال خطابه، أكد ترامب أن الولايات المتحدة لا ترغب في استخدام القوة النووية، لكنها تشعر بتهديد من روسيا. وأوضح أن الجيش الأمريكي أعيد بناؤه في ولايته الأولى ليصبح الأقوى في العالم، متفوقًا – بحسب قوله – على روسيا والصين في مجال الأسلحة الفضائية.
وختم بالقول إن عدم منحه جائزة نوبل للسلام يُعد "إهانة للولايات المتحدة الأمريكية"، مشيرًا إلى أنه نجح – حسب زعمه – في إنهاء ثماني حروب خلال ثمانية أشهر فقط.