advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

تفاؤل أمريكي وحذر فلسطيني.. هل توافق حماس على خطة ترامب لإنهاء حرب غزة؟

شرين احمد

الثلاثاء, 30 سبتمبر, 2025

10:45 ص

أعرب ستيف ويتكوف، مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط، عن تفاؤله حيال رد حركة حماس على الخطة الأميركية التي طرحت لإنهاء الحرب في قطاع غزة.

وفي مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، مساء الاثنين، قال ويتكوف إن حماس لم تتح لها الفرصة الكافية لدراسة المقترح بعمق، مضيفًا أن وفد الحركة أكد استعداده لدراسة الخطة "بحسن نية على أن يقدم رده لاحقاً"، واصفاً ذلك بـ "مؤشر إيجابي للغاية من منظمة لم تتاح لها فرصة مراجعة الخطة كاملة بعد".

موقف حماس

من جانبه، أوضح القيادي في حماس طاهر النونو، لقناة "العربية" أن الحركة ستعلن موقفها من الخطة الأميركية بعد اطلاعها الكامل عليها، مشددًا على أن حماس لا ترغب في استمرار الحرب، وأن أي مقترح سيتم دراسته وفق مصالح الشعب الفلسطيني.

وأكد النونو أن الشعب الفلسطيني ليس قاصرًا ولا يقبل أي وصاية خارجية، مشيرًا إلى استعداد الحركة للتوافق مع السلطة الفلسطينية لتشكيل حكومة وفاق وطني لإدارة غزة والضفة الغربية.

سلاح المقاومة مرتبط بإقامة دولة فلسطينية

وأضاف أن "سلاح المقاومة مرتبط بإقامة دولة فلسطينية"، فيما ربط إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين بإنهاء الحرب وانسحاب الاحتلال من القطاع، مؤكدًا جدية الحركة في تنفيذ أي اتفاق شامل.

كما شدد على استعداد حماس لهدنة تمتد لسنوات، مع قبولها لمقترح مصر بتشكيل إدارة مستقلة لغزة.

ردود عربية ودولية

جاءت هذه التصريحات بعد إعلان عدة دول عربية وإسلامية ترحيبها بالخطة الأميركية، مؤكدين على جهود الرئيس ترامب الصادقة لإنهاء الحرب في غزة وثقتهم بقدرته على إيجاد طريق للسلام.

كما رحبت السلطة الفلسطينية، يوم الاثنين، بجهود الرئيس الأميركي لوقف الحرب، بعد أكثر من سنتين من الصراع المستمر في القطاع.

أبرز بنود الخطة الأميركية

تتضمن الخطة، المؤلفة من 20 بندًا، أن يكون قطاع غزة منزوع السلاح، ويُدار من قبل لجنة إدارية مؤلفة من شخصيات فلسطينية تكنوقراط وخبراء دوليين، دون أي دور لحركة حماس.

وتقع اللجنة تحت إشراف هيئة انتقالية دولية جديدة تُسمّى "لجنة السلام"، يقودها الرئيس الأميركي ترامب ويشارك فيها عدد من رؤساء الدول وأبرزهم رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير. وستتولى الهيئة وضع الإطار الإداري وإدارة تمويل إعادة إعمار غزة، حتى تكتمل برامج الإصلاح التي تنفذها السلطة الفلسطينية، بما يضمن استعادة السيطرة على القطاع بطريقة آمنة وفعّالة.