اعترف شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، بوجود بعض التحديات التي واجهت مشروع تطوير منطقة الأهرامات خلال أول يوم لتشغيله، مؤكداً أن أبرز هذه المشكلات تمثلت في قلة عدد الأتوبيسات المخصصة لنقل الزوار مقارنة بالأعداد الكبيرة من السائحين المتواجدين بالموقع.
إجراءات الوزارة لمعالجة التحديات
وأضاف الوزير، خلال لقاءه ببرنامج "كلمة أخيرة" على فضائية "أون أي"، أن الوزارة تعمل على معالجة هذه التحديات بشكل سريع لضمان تقديم تجربة سياحية لائقة تتناسب مع حجم التطوير الذي شهدته المنطقة. كما أشار إلى أن حركة السياحة الوافدة إلى مصر شهدت نمواً بنسبة 6% مقارنة بالفترة السابقة، ما يعكس تزايد الاهتمام بمقاصد مصر السياحية.
رؤية جديدة لتعزيز السياحة
وأوضح شريف فتحي أن الوزارة وضعت رؤية جديدة تهدف إلى جعل مصر في المرتبة الأولى كمقصد سياحي عالمي، عبر خطة متكاملة للتسويق السياحي، تشمل تحسين الخدمات السياحية وتطوير البنية التحتية في المواقع السياحية الهامة.
تطلعات لمزيد من النمو السياحي
وعن الهدف الطموح للوصول إلى 30 مليون سائح سنوياً، أكد الوزير أن هذا الهدف ليس مجرد حلم، مشيراً إلى أن مصر تمتلك حالياً 235 ألف غرفة فندقية، مع خطة لإضافة 9 آلاف غرفة جديدة قبل نهاية العام الجاري. وأضاف أن الدولة تقدم حوافز للمستثمرين لزيادة الطاقة الفندقية وتشجع على تحويل الوحدات السكنية إلى وحدات فندقية دون أي مقابل مالي، ضمن جهودها لدعم القطاع السياحي وتعزيز قدراته على استقبال الأعداد المتزايدة من الزوار.