أصدرت وزارة الخارجية السورية بيانًا مساء الاثنين، تناولت فيه مقطع فيديو تم تداوله على منصات التواصل الاجتماعي يظهر عدداً محدوداً من الأشخاص يرددون هتافات مسيئة لمصر، وذلك على هامش ما وصفته بعض الوسائل الإعلامية بأنه وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني في غزة. وأكدت الوزارة أن هذه التصرفات المعزولة لا تعكس بأي شكل من الأشكال مشاعر الشعب السوري تجاه جمهورية مصر العربية قيادةً وشعبًا، مشددة على أن هؤلاء الأفراد يمثلون أنفسهم فقط.
استنكار محاولات استغلال الحادث لتعكير العلاقات
وأضافت الوزارة في بيانها أن هناك محاولات من بعض الجهات لاستغلال هذا الحادث المعزول لتعكير صفو العلاقات الأخوية العميقة والراسخة بين سوريا ومصر، مشددة على أن هذه التصرفات لا تؤثر على طبيعة الروابط التاريخية والسياسية بين البلدين.
التأكيد على عمق العلاقات السورية-المصرية
جددت وزارة الخارجية السورية تأكيدها على التقدير الكبير والاحترام العميق لمصر وشعبها الكريم، الذي احتضن خلال السنوات الماضية مئات الآلاف من السوريين، مشيرة إلى حرص الجمهورية العربية السورية على تعزيز أواصر العلاقات الثنائية مع مصر والتمسك بها، ورفض أي محاولات للإساءة إلى هذه العلاقة الاستراتيجية والممتدة عبر التاريخ.
موقف رسمي حازم
واختتمت الوزارة بيانها بالتأكيد على أن أي أعمال فردية معزولة لا يمكن أن تمثل الموقف الرسمي للدولة السورية، وأنها ستواصل دعم العلاقات الأخوية مع مصر على مختلف المستويات السياسية والاجتماعية والثقافية، بما يعكس قوة الروابط المشتركة ومصلحة الشعبين الشقيقين.