advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

خلافات حادة بين نتنياهو وترامب حول إنهاء حرب غزة.. ماذا حدث؟

شرين احمد

الإثنين, 29 سبتمبر, 2025

08:13 ص

كشفت مصادر مقربة من رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عن وجود "خلافات جوهرية" مع الولايات المتحدة بشأن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب الدائرة في غزة، والتي تتألف من 21 بندًا.

ونقلت هيئة البث الإسرائيلية (كان) عن هذه المصادر قولها إنه "من غير المؤكد أن يتم الإعلان عن اتفاق خلال لقاء نتنياهو وترامب المرتقب في البيت الأبيض يوم الاثنين"، في ظل تحفظات إسرائيلية على بعض البنود المطروحة.

شروط إسرائيل

وبحسب التسريبات، وضعت إسرائيل شروطًا رئيسية لأي تسوية، تشمل:

تفكيك حركة حماس بالكامل.

إعادة جميع الرهائن الإسرائيليين.

رفض حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية.

وأكدت المصادر أن نتنياهو "لم يرضخ في الماضي للرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، ولن يرضخ لأي ضغوط حالية".

إشراك السلطة الفلسطينية

تنص الخطة الأميركية على إمكانية إشراك السلطة الفلسطينية في إدارة غزة بعد الحرب، بشرط إجراء إصلاحات داخلية، وهو طرح لم يرفضه نتنياهو بشكل قاطع، لكنه أبقى موقفه ضبابيًا.

تصريحات نتنياهو

وفي مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" الأميركية، قال نتنياهو: "نحن نعمل مع فريق الرئيس ترامب على اتفاق النقاط الـ21، ونأمل إحراز تقدم"، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن "تفاصيل الاتفاق لم تُحسم بعد"، معبرًا عن تشككه في بعض البنود دون معارضة شاملة للخطة.

موقف حماس

من جانبها، من المتوقع أن تطلع حركة حماس خلال ساعات على تفاصيل مقترح ترامب، لكن مصادر إسرائيلية شككت في إمكانية قبول الحركة بالخطة، لكونها صيغت من دون إشراك مباشر منها.

أبرز بنود الخطة

تشمل خطة ترامب:

إطلاق سراح جميع الرهائن الإسرائيليين خلال 48 ساعة.

نزع سلاح غزة بالكامل.

إطلاق "خطة لإزالة التطرف" من القطاع.

انسحاب الجيش الإسرائيلي من غزة.

تمهيد الطريق لتسوية سياسية قد تؤدي إلى إقامة دولة فلسطينية.

منح إسرائيل "ضمانات" باستئناف القتال إذا انتُهكت سيادتها.

وتعكس هذه التطورات تعقيدات المشهد الإقليمي، حيث تصطدم المساعي الأميركية بتمسك إسرائيل بشروطها الصارمة، في وقت يظل الموقف الفلسطيني متحفظًا، ما يجعل الطريق نحو اتفاق شامل محفوفًا بالتحديات.