صورة نادرة تعود لواحدة من اللحظات العائلية الخاصة في حياة الزعيم الراحل جمال عبدالناصر، حيث ظهر خلالها برفقة المهندس هادي فهمي، وذلك يوم عقد قران نجله خالد عبدالناصر على داليا سمير فهمي، شقيقة وزير البترول الأسبق المهندس سامح فهمي.
هذه اللقطة المميزة لم توثق فقط حدثًا عائليًا مهمًا لعائلة عبدالناصر، بل جمعت أيضًا بين رموز بارزة من الحياة السياسية والهندسية في مصر، لتبقى شاهدة على ترابط العائلات المؤثرة في حقبة من أهم الحقب التاريخية.

في أجواء عائلية، توثق صورة نادرة لحظة مميزة جمعت السيدة تحية كاظم، قرينة الزعيم الراحل جمال عبدالناصر، مع والدة المهندس سامح فهمي وزير البترول الأسبق، خلال زيارة عائلية خاصة أعقبت خطوبة خالد عبدالناصر، نجل الرئيس الراحل، على داليا سمير فهمي.

حصل "المصير" على صورة توثق لحظة استثنائية جمعت المهندس سمير فهمي، والد التوأمين المهندس سامح فهمي وزير البترول الأسبق، والمهندس هادي فهمي، وهو يستقبل الرئيس الراحل محمد أنور السادات داخل منزل الزعيم جمال عبد الناصر، وذلك خلال حفل زفاف خالد جمال عبد الناصر على نجلتة داليا .
الصورة تحمل الكثير من الدلالات الرمزية، حيث التقت فيها وجوه بارزة من قادة الدولة ورجالها في مناسبة عائلية امتزجت فيها السياسة بالمودة الاجتماعية، لتبقى شاهداً على لحظة فارقة

في لقطة نادرة تحمل عبق التاريخ وبهجة المناسبات السعيدة، تظهر صورة استثنائية للعروسين داليا سمير فهمي وخالد جمال عبد الناصر، تحيط بهما السيدة تحية كاظم حرم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، ووالدة العروس السيدة ماجدة بيطار، إلى جانب الرئيس الراحل محمد أنور السادات وحرمه السيدة جيهان السادات.
وتزداد اللحظة تألقًا بوجود أشقاء العروس سامح وهادي وطارق سمير فهمي، في مشهد يجمع رموز السياسة المصرية وأبناءها داخل إطار واحد، ليخلّد ذكرى فريدة تمزج بين الوهج العائلي والبعد التاريخي.

لقطة تنبض بالبهجة والسعادة للعروسين خالد جمال عبدالناصر وداليا سمير فهمي وهما يقطعان كيكة الزفاف في أجواء مفعمة بالفرح .
ويزيد المشهد تألقًا وجود السيدة تحية عبدالناصر حرم الزعيم الراحل جمال عبدالناصر، وإلى جوارها والدة العروس السيدة ماجدة بيطار، في لحظة تاريخية لتبقى الصورة شاهدًا حيًا على واحدة من أجمل ليالي القاهرة القديمة .

في مشهد إنساني مؤثر اختلط فيه الفرح بظل الفقد، جاء الرئيس الراحل محمد أنور السادات ليشارك في زفاف خالد نجل الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، الذي غيّبه الموت قبل أن يشهد فرحة ابنه الأكبر.
وبين أجواء الحفل، تحوّل السادات إلى أب حنون، واقترب من العروس ليهمس لها بنصائح أبوية صادقة، أوصاها فيها بخالد، مؤكداً أنه ليس فقط ابن عبد الناصر، بل ابن مصر كلها، في لحظة نادرة جمعت بين الوفاء والصداقة والتاريخ، لتظل محفورة في ذاكرة من عايشها.