أعلنت النائبة مي أسامة رشدي عزمها التقدم بطلب إحاطة رسمي إلى رئيس مجلس النواب موجها لرئيس الحكومة، للمطالبة بإغلاق أول أكاديمية لتعليم الرقص الشرقي في مصر، التي ترعاها الراقصة الاستعراضية دينا.
وأكدت النائبة أن هذا المشروع يمثل ـ بحسب وصفها ـ "تفاخرًا غريبًا في توقيت حساس إقليميًا"، مشيرة إلى أن مصر تمر بتحديات معقدة تستلزم التركيز على ملفات أكثر أولوية.
وأضافت أن افتتاح مدرسة للرقص في هذه المرحلة لا يتناسب مع الظروف الراهنة، التي تشهد ـ على حد تعبيرها ـ "تأثيرات متزايدة للعولمة والانفتاح على ثقافات دخيلة"، معتبرة أن مثل هذه المبادرات لا تخدم المجتمع المصري في الوقت الحالي.
ويعد طلب الإحاطة هذا أول تحرك برلماني تجاه الأكاديمية الجديدة، في وقت أثار فيه المشروع جدلًا واسعًا بين مؤيد يرى فيه خطوة للحفاظ على فنون الرقص الشرقي كتراث مصري، ومعارض يراه خروجًا عن أولويات المرحلة.
بلاغ للنائب العام
وكانت الجهات المختصة قد أحالت بلاغ المحامي معتز السويفي ضد الراقصة دينا للتحقيق برقم 1370568، بتهمة نشر الفسق والفجور والتعدي على قيم المجتمع، على خلفية افتتاحها اكاديمية لتعليم الرقص الشرقي.
واصف مقدم البلاغ ما فعلته دينا بأنه "تعدي صريح على القيم والعادات"، مشددا ان اطلاق كلمة مدرسة على مكان يعلم الرقص اهانة لمعنى التعليم وتحويله الى وسيلة لنشر الفجور والتعري، مما يهدد الشباب والأسرة المصرية
.سابقا تقدم السويفي ببلاغ رسمي للنائب العام ضد دينا طلعت سيد محمد المعروفة بدينا، متهما اياها بنشر الفسق والفجور، مستشهدا بظهورها منذ البداية بمقاطع غير لائقة وتصريحات مثيرة مخالفة للحياء العام.
واضاف ان افتتاح الاكاديمية وترويج مقاطع راقصة بملابس فاضحة يمثل تحريضا مباشرا على الفجور بين الشباب، ويشوه صورة الفن المصري الأصيل، مطالبا باستدعائها لسماع أقوالها ومحاكمتها جنائيا.
واستند السويفي للمادة 269 مكررا من قانون العقوبات الجريمة التحريض على الفسق في الأماكن العامة، والمادة 306 مكررا أ خدش الحياء، مطالبا بقرار عاجل بغلق الاكاديمية لأنها تمثل "خطرا داهما على قيم المجتمع والأسرة".
أكاديمية دينا لا تقتصر على تعليم الرقص الشرقي فقط، بل تشمل برامج متعددة لتعليم رقصات عالمية متنوعة مثل اللاتيني والأفرو، إلى جانب دروس في التمثيل وكتابة السيناريو والغناء والعزف الموسيقي، لتصبح منصة متكاملة لتنمية المواهب الفنية.
وأكدت دينا أن الهدف الأساسي من الأكاديمية هو صقل مهارات الشباب الفنيّة وتأهيلهم بشكل احترافي ليصبحوا قادرين على المنافسة على المستويين العربي والدولي، مع توفير بيئة تعليمية متكاملة تتيح للطلاب تطوير مهاراتهم الإبداعية والفنية، مع التركيز على الجودة والتميز في التعليم.
حفل الافتتاح سلط الضوء على أهمية الأكاديمية في دعم الحركة الفنية وتطوير المواهب الشابة، كما أكد على مكانة دينا كرمز للفنون الاستعراضية في مصر والعالم العربي، بينما كان موقف رانيا يوسف مع المصورين الأكثر تداولًا بين الحاضرين ورواد منصات التواصل الاجتماعي، مضيفًا عنصرًا من الجدل والاهتمام الإعلامي للحدث.